*انتحرت القصيدة*

في العشرين من عمرها ..
قالت للذي لم يعد : أحبك ..
أهواك ..
قالت له ..
إجعلني أرقص على أنغام الفجر..
اصفع روحي بنظراتك ..
خد ما تبقى من عشقي للحياة ..
قالت له ..
تعال لأذوب في هواك ..
لأتجول بين صدفات صدرك ..
بين فرغات أصابعك ..
في العشرين من عمرها..
تحررت من روحها ..
من عشقها للخيبات..
من لياليها الفواحة ببخور الصدمات ..
من خصلات شعرها المتزاحمة ..
في العشرين من عمرها ..
دونت اسمها في طابور الراحلات ..
للمنفى ..
لبلاد البعير..
عشاق القاصرات ..
في العشرين من عمرها ..
اغتصبت القصيدة ..
احترق نظراتها الجميلة ..
صرخت عيونها ..
نبضات قلبها المجروحة ..
تجاعيد جسدها المصدومة ..
لتنتهي الرحلة ..
والعودة لبلاد الزوايا ..
بلاد سبع رجال ماتوا ..
في العشرين ..
دبلت ورود وطني ..
سقينا الذل ..
مات الشرف حزنا ..
في العشرين من عمرها...
انتحرت القصيدة ..
ليصرخ طفلها ..
وطني ..
ماتت القصيدة ..



*انتحرت القصيدة*

في العشرين من عمرها ..

قالت للذي لم يعد : أحبك ..

أهواك ..

قالت له ..

إجعلني أرقص على أنغام الفجر..

اصفع روحي بنظراتك ..

خد ما تبقى من عشقي للحياة ..

قالت له ..

تعال لأذوب في هواك ..

لأتجول بين صدفات صدرك ..

بين فرغات أصابعك ..

في العشرين من عمرها..

تحررت من روحها ..

من عشقها للخيبات..

من لياليها الفواحة ببخور الصدمات ..

من خصلات شعرها المتزاحمة ..

في العشرين من عمرها ..

دونت اسمها في طابور الراحلات ..

للمنفى ..

لبلاد البعير..

عشاق القاصرات ..

في العشرين من عمرها ..

اغتصبت القصيدة ..

احترق نظراتها الجميلة ..

صرخت عيونها ..

نبضات قلبها المجروحة ..

تجاعيد جسدها المصدومة ..

لتنتهي الرحلة ..

والعودة لبلاد الزوايا ..

بلاد سبع رجال ماتوا ..

في العشرين ..

دبلت ورود وطني ..

سقينا الذل ..

مات الشرف حزنا ..

في العشرين من عمرها...

انتحرت القصيدة ..

ماتت القصيدة ..

ليصرخ طفلها ..

وطني ..

بنلغازي عبد العالي