لو أننا افترقنا وذاعت بيننا البغضاء

وانقلبت مشاعر حبك نحوي الي عداء

وحين ما التقينا وتبادلنا النظرات 

ووصف نظرتك لي نظره جفاء

فأعلمي سيدتي اني مازلت 

أحبك مثل الزاد والماء

وان مكانك في قلبي مكنون بالوفاء

وان حبك مثل مجر الدم في وريدي

وانكي سر سعادتي والجلاء

وان حروف اسمكي مثل الدواء

تهب عليه بأجمل النسمات

ومنحلا من اجمل الذكريات

فكيف لي أن أبدل حبك الي بغضاء

هل تامرني أن اموت 

وانا علي قيد الحياة

فانتي وقت عسري حبه صبرا

تساعدني علي مواجه الشقاء

ووقت يسري ضحكة ترسم علي الشفاه

فكيف لي أن اكرهك 

وانتي منحل الذكريات 

وسر بقائي علي قيد الحياة

فكيف لي أن ابدل مشاعري

نحوك هل كانت مشاعرك 

نحوي مجرد هباء

كيف لي ان اكرهك تريدي أن أكون

البسي غير مألوفا لم أعرفه غريبا 

عني وتحول حياتي الي سراب

فهل يجوز أن أولد من جديد 

فكيف يولد من جديد البسيط

تعدت حياته حدود الآفاق

فأنا العاشق الذي تعدا حدود العشق

ويحكي عنه كل العاشقين والعشاق

فهل لكي سيدتي أن تعلمينني

الا أكون عاشقا 

وامحي رصيدي عشقي من بنك العشاق

وعلميني الكره والكرهيه

واجعلي قلبي الذي ينبض بالحب

مثل الأرض تزرع الحياه 

الي أرضا بور تعج بالخراب

واجعلي الكرة ركنا أساسيا

من أركانه والبغضاء

واجعليه يكره حياته

فانتي حياته والوفاء

واجعلي حياته لامعني لها

أن لم تريدي سيدتي البقاء

واعلمي اني لن اخونكي في يوما

مهما كانت الظروف والنزوات 

فاني اعشقك حقا فإن لم لم تريدي البقاء 

ف اذهبي إذا فانتي من الطلقاء