اذا ما هزمت يوما في معركه من معارك الحياة...فيجب ان تنتقم ..!
اذا ما سبقت احدهم نحو غايه كنت ترنوا اليها... فأنصحك ان تنتقم..!!!
اذا ما تعثرت ، أوكبوت، أو اخفقت ،فلملم جنانك كي تنتقم ...!

استقم واعمل بجد وكفاح عندها تكون قد اذقت اعدائك المر وجرعتهم العذاب والحسرة.
لا تنسى اخفاقاتك ابدا ،اجعلها كوخز الابر، تهيجك لتنتقم...!
وانتقامك من السقوط والفشل يكون بالنصر الساحق.
ان الحياه معترك، والحرب في اوقات كثيره تكون ضروسا ليس بمستبعد ان تجد نفسك فجاه في وسط الميدان، تقاتل و تنافح من اجل قيمة او مبدا او هدف او طموح او غايه تعمل من اجلها.
وقد تهزم... وربما صرعك احدهم باساليبه الخسيسة الدنيئه.
فما الذي يجب عليك فعله ...!
و هنا يجيبك الاستاذ القدير عبد الوهاب مطاوع -رحمه الله- بقوله :
افضل وسيله للانتقام ممن يسيئون اليك هو الا تكون مثلهم... تجنب ان تسلك نفس سلوكياتهم المريضه في حياتهم ،ترفع عن الرد عليهم ليزد شعورهم بحقارتهم وتفاهة شأنهم وانحراف اخلاقياتهم .
هذا هو الانتقام الذي اريده يا صديقي، وليس الانتقام السلبي الذي يقضي على قلبك وياكل من روحك بشراهه.
يقول الله سبحانه وتعالى (هو أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ ) ، ان الغفران والتسامح شيء في غايه الاهميه وهو رغم تناقضه يعد نوعا رفيعا من الانتقام الذي يألفه النبلاء والمصلحون.
ان كلمه الانتقام ربما تكون قد ازعجك قليلا لكنني اخترت وجهها الايجابي، نارها الحاره التي تدفعك الى بغض السقوط وكراهيه الفشل ،ودوافعها الشديده من اجل اصلاح ما فسد .
كيف تنتقم !؟
يقول وينستون تشرشل -رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالميه الثانيه- كل منا له يوم... وبعض الايام اطول من بعضها، وذلك لان ايام الظلم طويله وايام النصر طويله كذلك، ونحن عندما ننهض لتفادي ألآم الهزائم يجب ان نعي ان الايام دول، وان هناك متسع من الوقت لفعل ما يجب فعله ،هو ان التفكير الهادئ وعدم الاندفاع والتسرع والعصبيه هو الخيار الامثل....
يتبع....