الرضا 

 

في دراسة أُجريت علي 22461 شخص من قبل علماء من ( كيوبيو ، في فنلندا ) . وجدوا أن الأشخاص الذين كانوا أكثر رضافي حياتهم ، عاشوا عمراً أطول . لقد عرفوا الرضا عن الحياة علي أنه الإهتمام بالحياة . والسعادة والسهولة في المعيشة علي نحو عام ، في تقرير نُشر في مجلة ( علم الأوبئة ) في عام 2000. وجدوا أن الرجال الذين كانوا أكثر استياءً في الحياة كانوا عرضة أن يموتوا بالمرض أكثر بثلاث مرات من أولئك الذين كانوا أكثر رضا .

إنّ ما حصل لنا في الحياة ليس بالأمر الكبير الذي يُحدد صحتنا سعادتنا ، بل إن تفاعلنا مع ما يحدث هو الأمر الأكثر أهمية . إذا كنت تعيش في منزل جميل . ولكنك تري شخصاً يمتلك منزلا ً أجمل . ، هل تشعر بعدم الرضا عن كون منزلك ليس جيداً كفاية ، ام تُعطي تفكير اكبر نحو ماتُحبه في منزلك والأشخاص الذين يتشاركونه معك ،

يُقال إن العشب دائماً يصبح أكثر اخضراراً ، ولكن إذا لاحظت عُشبك الخاص ، ولم تُعر الكثير من الإنتباه إلي الأعشاب الأخرى عندها ستختبر سعادة أكبر وسعادة أكبر وصحة أفضل في الحياة . إن ماتُركز عليه أنت هو الأكثر أهمية ،إن موقفك أنت هو مايُهم

أن تَتذمر أو لاتَتذمر

كم مرة تتذمر غالباً ؟ في كتابه المُلهم المُعنون ( عالم خال من التذمر ) ( A complaint free world ) يحُثنا ( ويل بووين )

علي أن نقبل التحدي في البقاء مدة واحد وعشرين يوماً من غير تذمر . هذا يعني أن نمتنع عن التذمر ، النقد ، أو الحكم غير العادل . يحثنا علي أن نرتدي سواراً ارجوانياً وأن نُغيره إلي المعصم الآخر في كل مرة نتذمر فيها.

إن السوار يفتح العينين ، فمُعظم الناس في البداية يُحركونه أكثر من عشرين مرة في اليوم ،. إنه رائع في جعلك واعياً تجاه تصرفك بعد مدة قصيرة . يجد الناس أنه من السهل أن يستمرّ

واربعه أو خمسة من غير أن يقوموا بأي تذمر ، إنه فارق عظيم ، ووفق معرفتي ، هو دعم عظيم لصحتهم

◦ إن التذمر من الأشياء .وانتقادُ الناس قد أصبح طريقة في الحياة بالنسبة إلي العديد منا . بحيث أننا لا نُلاحظ حتى كام مرة نقوم بهذا ، فقد تحول الأمر إلي عادة . نحن نادراً ما نتذمر حول حقيقة الأشياء ، .أنما نتذمر فقط فقد حول كيف تبدوا بالنسبة إلينا . إن الشئ ذاته قديعني شيئاً مختلفاً كلياً بالنسبة إلى شخص آخر ، مثال ذالك ، لو توقعت قدوم بريد 📪 ولكنه لم يصل . قد تشتكي أن هذا الأمر أفسد يومك وأخر جدول هنالك بأكمله . وتكون بذالك وتَرتُ نفسك ، وخلقت تأثيرات سلبية لاحصر لها علي جسدك . ،هناك شخص آخر مع بريد 📪 متأخر قد يُقرر أن هناك شيء آخر يمكن فعله ، وقد يجد الأمر تجربة شخصية وأن التأخير كان في صالحه ، هل التأخر فعليا أمر جيد أم سئ ؟. إن الأمر عائد إليك ، ولكن ماتقرره مُهم من أجل صحتك . ، إن التذمر يؤثر حتى في الأشخاص حولنا . ولكننا نادراً مانلاحظ هذا مع أننا نُشبه ( الشوكات الرنانة ). عندما تضرب الشوكة ، تهتزٌ الأشياء الأخري القريبة منها . هذا مايحدث أيضاً عندما نتذمر علي نحو مُستمر بالقُرب من الناس ، إذ نُفجر شكواهم أيضاً ونستفزهم أيضاً كيي يجدوا علي نحو مُفاجئ ، الخطأ في حياتهم وفي العالم ، هكذا يُصبح التذمر جرثوماً نحمله معنا ، يقوم بعدوى مُعظم الأشخاص الذين نُقابلهم ،.

◦ إن أفكارنا ، ومواقفنا تُخلق عالمنا ،. مانوع العالم الذي تختاره ،. هذه وجهة نظر ( ويل بوين ) في كتابه إذا توقفنا عن الشكوي ، والتذمر . بإمكاننا أن نمضي في العمل من أجل خلق عالم أفضل . بينما نقوم بشئ إيجابي من أجل صحت أجسامنا في الوقت نفسه . بدلاً من التذمر .، حاول أن تُركز على ماأنت عليه مُمتن تجاهه . إن الإمتنان يُولد الإمتنان ، كُلما زادت الأشياء التي تركز عليها والتي أنت مُمتن تجاهها ، لاحظت واختبرت أشياء أكثر تستطيع أن تكون مُمتناً تجاهها . وهذا جيد بالنسبة لقلبك ،..