القضاء والقدر !

مخير ام مسير

اي فعل يصدر عن الإنسان هو من بناه افكاره وخبرته المعيشيه ولا أحد يجبرهُ على ذلك، إنما نحن نفكر ثم نقرر ثم نفعل.

إنما الله هنا هو الرقيب، الذي يقوم بدور الرقابة ويعرف ما سنفعله فهو خالقنا، ولكن لا يقوم بتوجيهنا، هو فقط يعلم ما سنفعله وايضاً يقدر على توجيهنا ولكن لا يقوم بذلك لكي نكون مسؤلين عن أنفسنا مسؤلية كاملة حتى نقف امامهُ يوم الموعد ونحاسب، هكذا هي الحياة، والقضاء والقدر هو كل شيئ مكتوب عن الإنسان وعن ما سيفعله.

الدعاء الذي تدعي به الله هو من ضمن القضاء والقدر

والاستجابة هي ضمن القضاء والقدر

تقربك إلى الله هو ضمن القضاء والقدر.

ولكن أنت مخير ولا أحد يجبرك او يوجهك لأي شيئ

واذا أردت أن تجعل الله يختار او يقرر لك شيئاً تقوم بصلاه الإستخاره

وأنت مخير ايضاً في صلاتها، اذن قم واصنع قدرك وشكل حياتك واستعن بالله ليكون عوناً لك في دنياك.

﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ﴾ [الأعراف: ١٨٠]

ولله - سبحانه - الأسماء الحسنى التي تدل على جلاله وكماله، فتوسَّلوا بها إلى الله في طلب ما تريدون وأثنوا عليه بها، واتركوا الذين يميلون عن الحق في هذه الأسماء بجعلها لغير الله، أو نفيها عنه، أو تحريف معناها أو تشبيه غيره بها، سنجزي هؤلاء الذين يميلون بها عن الحقِّ: العذاب المؤلم بما كانوا يعملون.

- المختصر