الحمدلله ذي الكمال والجلال تعظيما لذاته واقرارا بوحدنيته نشهد له بالعلو سبحانه منزه عن كل مكروه وسوء ، ندعوه سبحانه فهو المعز لا اله غيره نشهد له سبحانه بانه الرب المتعالي شهادة الوحدانية له فنشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله شهادة الحق والقبول . 

اما ما وقع تحت أيدينا في هذا المقال فهو بعد التصفح في كتاب السيرة النبوية لأبن هشام ، فقد أورد أبن هشام في كتابه عن موقف عبداللَّه بن عبداللَّه ابن أُبي فقال في كتاب السيرة 

واما موقف عبدالله من ابيه عبدالله ابن أُبي بن سلول :
قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، أن عبدالله أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إنه بلغني أنك تريد قتل عبداللَّه بن أُبي فيما بلغني عنك ، فإن كنت لابد فاعلاً فمرني به ، فأنا أحمل إليك رأسه ، فواللَّه لقد علمت الخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني ، وإني أخشي أن تأمر به غيري فيقتله ، فلا تدعني نفسي انظر إلي قاتل عبداللَّه بن أُبي يمشي في الناس ، فأقتله فأقتل مومناً بكافر ، فأدخل النار ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : بل نترفق به ونحسن صحبته ما بقي معنا .
وقد ورد عند ابن هشام نقلا من القرطبي ( أن عبدالله بن عبدالله بن أُبي بن سلول قال لأبيه والذي لا إله إلا هو لا تدخل المدينة حتي تقول : أن رسول اللَّه هو الأعز وأنا الأذل .
#السيرة_النبوية
أبن هشام
#صاحب_التاريخ