يا كاسركود...لا تخف ربي كريم....

يا لهف نفسي....

ما لي أرى حزنا قد عشّشت فوق رؤوسنا...

قد أصبحنا مطلقين سراحا...

وأمسينا مغلقين حذرا فسيحا...

يا أهل بلد ضمه أصحاب...

أصحاب سيد السادات محمد صلى الله عليه وسلم..

"تبّا لدار لا يدوم زعيمها"

يا ربّي الله جل و علا والله حقا ما نسينا نِعمك و آلاءك التي توالت وتتابعت...

ما نسينا تلك الحقيقة الغرة...

وهي أنّ وراءنا حفرة تنادي وحيّة تنتظر و ملك يراقب...

نحن على شفا امتحان وابتلاء منك ...

لكل فيروس عندك بلسم....

ولكل ضجرة عندك وسعة....

ولكل بلية عندك براءة.....

يا الله نحن عبيدك الفقراء راجون فسيح رحمتك...

وكيف يليق بنا الخوف أيها الأحباب في حين يتضمن القرآن 

قول يؤنس به اليائسين والبائسين

"ألا وهو لا تحزن إن الله معنا" 

الدول العالمية كلها في حالة مدهشة..

 تزيد منسوب الموتى يوما فيوما جرّاء فيروس كرونا....

فيروس كرونا من فيروس التاجي ...

عجبا...سرعان ما ينشر من مصاب إلى الآخر ...

الصين بكى ثم نجى....

والاطالي يبكي ثم يبكي...

ولإيران يإن ثم يتنهد....

أخيرا...قد مكث هذا الفيروس في ربوع الهند...

آلاف فوقها المراقبة....

وآلاف في الحجر الصحي...

ومئات المصابين...

كل الأيادي إلى الخالق...

المساجد أغلقت...

والمعابد أعدمت...

والعباد مغلقون...

بل الله لا يحبس....

وباب التوبة أيضا لا يغلق...

فارجعوا إلى الله...

وتوبوا إليه....

والله المستعان وعليه التكلان....