" الكتاب بين الهدم والبناء "

   مما اصبح مؤخرا هادم لتكوين طالب العلم ، والعشوائية في المعرفة= قراءة وشراء اي كتاب يشتهيه او يجد سعره

مخفض او يصغي حين تتعالى اصوات المفكرين والأدباء او الباحثين بترشيح بعض الكتب؛ ويتضح ذلك من خلال نقاط:

اولا: طالب العلم لا بد له ان تكون قراءته في كتب تستهدف مرحلته ومستواه= وهذا غالبا بيكون تحت اشراف شيخه او الكتب المشهور عند اهل العلم وعند أهل كل فن انه تصلح له ولمستواه.

ثانيا: على الطالب ان يحذر من شهوة جمع الاسفار وحب الورق الاصفر= فهذا داء قد وقع فيه قديما بعض أهل العلم والأدباء والكتّاب، وهو داء قاتل.

ثالثا: ان الأدباء والباحثين فضلا عن رواد السوشيال = يرشحون كتب ولا يرعون مستوى من يرشحون له

وهذه نقطة في غاية الخطورة.

رابعا: انفاق المال في شراء الكتب فضلا عن الروايات ليس ممدوح على الإطلاق ، لان الشراء والاقتناء متعلق بالنفع والغاية، ولا شك ان من يشتهي كل كتاب غالبا تكون بضاعته مزجاة.

خامسا: لا بد للطالب ان يزن كل قول بقائله وصاحبه= وعلى ذلك ترغيب بائعي الكتب واصحاب دوار النشر في الكتاب الفلاني او العلاني غالبا مطروح غير مقبول وذلك للتهمة، الا ان كان معروف بالعلم والامانة العلمية.

إذا فما الحل؟!

بختصار وبكل بساطة الرجوع إلى أهل العلم واهل كل فن للسؤال على الكتب النافعة لك شحصيا ولمستواك ، ولا يخفى على الطالب اللبيب ان الاصغاء على شيخك المتقن في هذا الباب في غاية الأهمية= ألم تسمع قول نبي الله

موسى _عليه السلام_ لمعلمه الخضر _عليه السلام_ (( سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا)).

#أحمد_حلمي