والده مريم : مريم انا ذاهبه  و كما قلت لكي لا تفعل اي شئ كي لا يصيبك ضرر

مريم  : حسنا امي

قبلت والدتها رأسها لتقول : اللهم اني استودعك ابنتي مريم 

و ذهبت والده مريم 

لتقول مريم : ماذا أفعل؟ اه وجدتها سأقوم بمراقبه حوض الأسماك الذي أتى به والدي اول الاسبوع 

ذهبت مريم ووقفت أمام الحوض لعده دقائق و لكن ما سرعان أن ملت لتقول : حقا لقد مملت ماذا أفعل؟ 

لتفكر لبعض دقائق

لتقول فجأه : وجدتها سأقوم بإطعامهم  ولكن كيف؟ 

لتنظر حولها لتجد الكرسي الموضوع بجانب الطاوله لتخطر بـ بالها فكره ، و تقوم بتنفيذ الفكره و هي و ضع الكرسي أمام الحوض، ثم تأتي بـ طعام الأسماك و تبدأ في اطعامهم ، و فعلا قامت بتنفيذ الفكره و لكن  عندما كانت تطعمهم  أثرها لون الأسماك و جمالهم لتمد يدها للحوض لتلتقط سمكه من الحوض و لكن ما لبث الا ان وقعت السمكه من يدها لتخاف  من أن يحصل شئ سئ ، فـ تقوم بالنزول من على الكرسي، و عندما جائت لتأخذ السمكه كانت بسبس قد سبقتها و هرولت بعيدا لتلحقها مريم، و لكن و عندما كانت تلاحقها و قع الكثير من الأشياء التي لم تراها مريم، و بعد أن انتهت تلك المعركه أخذت السمكه من بسبس و نظرت للسمكه بانتصار، ولكن نظرت حولها لتجد  المكان معبئ بالفوضى لتنظر باسئ ، و من ثم تنظرلباب الشقه الذي انفتح  و دخلت منه والدتها، لتنظر لها والدتها و تقول بغضب : مريم

مريم ببراءة : امي انها بسبس