فداك روحي يا وطني: 

تشاد. تجنيد جماعي حصري وعشائري في الجيش في كانيم وإنيدي إيست ووادي فيرا. يقال إن عناصر من ميليشيات الزغاوة توروبورو السودانية قد تم دمجها في DGSSIE.

سيتم تجنيد وتدريب الجيش التشادي تحت إشراف الجيش الفرنسي.

إننا لا نتوقف أبدًا عن التكرار لنظام أنجمينا العسكري الإلحاح والحاجة إلى إنشاء جيش ذكي ، يمثل الاتحاد الوطني لجميع مناطق تشاد لضمان العدالة والحفاظ على السلام والاستقرار.

إن التجنيد والدمج الحصريين لمجرمي الحرب الأجانب في الجيش التشادي لن يؤدي إلاّ إلى تفاقم الوضع في بلدنا في السنوات القادمة.

هذا التقرير منقول من الفرنسية الى العربية من إحدي صفحات تشادية

مما سبق في هذا التقرير فإننا ندين وبأشد العبارات لهذا التصرف الغير قانوني، بحسب البنية غير المتجانسة داخل صفوف هذا الجيش.

ولعل الأهم مما سبق هناك كركائز يفتقدها الجيش الوطني للوصول إلى شكل المؤسسة العسكرية هو غياب العقل السياسي، سواء في الأنظمة السابقة أو هذا النظام. أن الجيش الوطني لا يخضع لأي مؤسسة وطنية منذ بداية الاستقلال المزيف كما أن الأنظمة التي تعاقبت على حكم تشاد كلها أنظمة مبنية على أساس عشائري وقبلي، لا تملك أي جيش وطني وذلك بمجرد إسقاطها فيسقط معها جيشها العشائري، لذلك لا يصح القول إنه مؤسسة عسكرية أو حتى تجمع عسكري متكامل.

بالنسبة للهيكلية التي بني عليها الجيش التشادي في عهد الرئيس إدريس ديبي، إنها عبارة عن هيكلية فصائلية قبلية، أي أن كل قبيلة لها هيكلها العسكري ضمن هذا الجيش محافظة على بنيتها الخاصة مقابل الاندماج في غرف عمليات لتنفيذ أي مهمة موكلة إليه، بمعنى أن الجيش عبارة عن فصائل قبلية لا أكثر ولا أقل...ومن هنا يصعب تحديد ما إذا كان جيشًا وطنيًا، أم لا، بالنظر إلى معيار القيمة الذي يستدعي تنفيذ أولويات داخل المؤسسة العسكرية.

نريد بناء جيش وطني يضمن للوطن سلامة أراضيه وللمواطن سلامة حياته الامنية، لا يمكن لدولة مثل تشاد أن تخلو من جيش وطني مراعاة لموقعها الاستراتيجي داخل القارة الإفريقية.

وأيضا لا يمكن لدولة مثل تشاد أن تحتضن داخل مؤسستها العسكرية مليشيات أجنبية على أساس عرقي.