《صرتُ لي》

قصيدة: آلاء حسن


مزّقْتَني بالهجــــرِ ثمّ زعمــــــتَ لي ..

 أنّي بقلبِـــــــــكَ، والهوى أعيــــاكَا

وأردتَ تأكيـــــــداً بأنْ لا أرتجـــــي .. 

إلّاك محبــــــوبــــــــاً، ولا أنســــاكَا!

قطّعتني إِرْبـــــــــاً وترجـــــــو أنّنـــي .. 

مثلُ اليمـــــامِ أهيــــــــمُ حيثُ أراكَا!


ورأيتَ نـــــــــاري لا تُطيقُ تصبُّـــراً .. 

فصببتَ فيها الزيــــــتَ، ما أشقاكَا!

يا ليتَ شعري لو شمَمْتَ دخانــهــا .. 

لخشيــــــــتَ أنّ لهيبَـــــها يصلاكَا!


يا أيّها القاســـي نزعتُـــك منْ دمِــي .. 

حاشــاهُ قلبــــــي أن يُعيـــــــدَ لِقاكَا

حاشى لِعينــــي أن تُري لكَ دمعـــــةً .. 

ما عدتَ تعنينـــــــــــي، ولا أهواكَا!


قد كنتُ في بحـرٍ يهيجُ مع الهوى .. 

بحــــــرٍ من الدمعــاتِ لم تنساكَا

حتّى رَسَا قلبي على جُودِيْ الهُدى ..

 ورأيتُ أنّ الشـــــــــــرَّ في ذكراكَا

فقلعـتُ شراً جاثمـاً في أضلعــي .. 

حررتُ أنفاسِي، وصـــــرتُ بِلاكَا


اليــومَ أُعلنُ أنّني قـــدْ صــرتُ لي .. 

ما عـــدتَ تملكُ حِصّــــــةً لِهواكَا

ما عُــدتَ تملكُ ذرّةً من خاطِـري ..

 فارحـلْ بعيـــداً، لا أُريــــــدُ هلاكا.




•••••

☆ الأبيات على بحر الكامل

☆ هذه قصيدتي الأولى في رقيم.

☆ الأبيات لا تتحدث عني شخصيّا، إنما كتبتُها في فتاةٍ مهذبة عقد عليها أحدُ الشباب (خطوبة)، ثم ترك تواصله معها، واهتمامه بها دون سبب رغم محاولاتها في التواصل معه وفهم الأمور، مرت بأيّام صعبة جداً حتى قررت أخيراً فسخ هذا العقد والاهتمام بشؤون حياتها، فلما علم بالأمر سارع في التواصل وطلب إليها أن لا تفعل وأنه يحبها وإلخ.. لكنها أصرت وأنهت هذا العقد.