عامٌ في رقيم


في مثل هذا اليوم من العام الماضي؛ نشرتُ أولى مقالاتي في رقيم،كان مقالاً توعوياً ومهماً بامتياز،
فبلدٌ كفلسطين تستحقّ دوماً أن تكون إليها البوصلة، وأن تكون جامعة علوم يقصدها كلّ حرّ في عالمنا الواسع..
-للاطلاع على المقال: https://rqi.im/FxPb


ثمّ بعد هذه أصبحتُ أجد متعةً أكثر في الكتابة والتدوين؛ فبين مقال إلى خاطرةٍ إلى درس إلى قصّة حتى وإلى مسابقة، ثم جعلني ذلك أُقدم خطوة في مجال أقف فيه دائماً موقف المستمع والمستمتع فقط؛ وهو مجال الشعر، فتهورتُ إن صحّ التعبير، ونشرتُ شيئاً من قصائدي التي أحتفظ بها في رفٍّ مستور، ونشرتُ قصيدةً بعنوان: صرتُ لي..
للاطلاع: https://rqi.im/3iZO

ثم استمريتُ وكتبتُ عدة دروس مبسطة في النحو؛ غير أنّ ظروفاً طرأت على وقتي فأوقفتُها، وكتبت بعضاً من تجارب ومواقف حياتيّة، ونصائح كنتُ أقدمها لنفسي أولاً قبل أن أقدمها للمتابعين،

وكنتُ دائماً أسعد باهتمام المتابعين والقرّاء، وأسعد أكثر حينما أجد نفسي أتعلم منهم، صدقاً تعلمت واستفدت، وأرجو من الله أن يجعل العلم الذي استفدناه من كلّ أحد هنا في ميزان حسناته،
وفي هذه الفترة مررتُ بالكثير من الصفحات، وقرأت للكثير من الكتاب حتى صرتُ أشعر أنّ تجولي صباحاً في الإنترنت لأشحن معلوماتي أو حتى لأُسلي وقتي يجب أن يبدأ برقيم،
اليوم وبعد عام كامل، أجد نفسي أمام أكثر من ألف متابعٍ أرجو أنهم وضعوا ثقتهم فيما أكتب، وأرجو أنّي أقدرُ اليوم أكثر على إيصال رسائلي بشكل أفضل وأنسب، وأرجو أن أكون عند حسن ظنهم..


سامح اللهُ الظروف التي تتحكم في نشاط وهمة أقلامنا، وأذهب اللهُ الفتور عنها، ورفع اللهُ البلايا والأوبئة والمحن عن أمتنا الإسلامية وعن عالمنا أجمع..

شكراً لكم، شكراً رقيم، والشكر الأعظمُ دائماً لله على نعمه وآلائه وعطاياه.
آلاء حسن_فلسطين