قد مرّ عامٌ، وها هي بدايات العام الجديد تلوّح في الأفق. الجميع يضيفون العديد من الأهداف لتحقيقها هذا العام.

ولكن ماذا عنك أيها البطل!

هل أنقذت بعضًا من أهدافك من شباك العقل الباطن لتحقيقها؟!

هل لديك بعض الخطوات الإيجابية لرؤية صحية لحياتك؟!

هل ستضيف نوعًا جديدًا من الرياضة إلى جدولك، هل ستقلل بعضًا من وزنك، هل ستتناول كميات أقل من السكر، أم أنك ستتناول المزيد من الخضروات؟!

أيًا كانت أهدافك في هذا العام، فإليك بعض الخطوات من أخصائي التغذية والتنمية البشرية وأيضًا علم النفس والتي تساعدك كي تخطو بشكل ثابت وحقيقي لتغيير واقعك قبل أن تحتضر آمالك ورغباتك إن لم يتحقق بعضها بحلول الأول من فبراير.

تأكد أن أهدافك محددة:

فعادةً من يبدأون السنة بقرارات كبيرة لا يداومون عليها أكثر من أسبوع فقط، كما قالت كريي غانس Keri Gans "أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب The Small Change Diet".

هذا لأن المدة كبيرة غير قابلة للقياس، ولذلك إن كنت تريد أن تصبح أكثر صحة، فأنت في حاجة إلى تقسيم المدة.

فقط لاحظ ماذا تريد أن تضيف من عادة صحية وقم بتسجيل تقدّمك، وليس معنى ذلك أن تتبعه بالورقة والقلم، ليس هذا القصد أبدًا ولكن ملاحظتك هذه كي تتمكن من مراجعة نظامك أولًا بأول.

اجعل أهدافك واقعية:

بالفعل فليست بعض الأهداف مجدية لكل شخص؛ ولذلك "كن صادقًا مع نفسك".

وعن هذه النصيحة قد أوضحت لنا Gans: "إذا كنت تسافر باستمرار للعمل، فلن يكون من المنطقي أبدًا أن تضع في خطتك عشاءً في المنزل لمدة أربع ليالٍ مثلًا".

ولذلك كي تظل على الطريق الصحيح، لا تتنازل عن المواصلة باستمرار، والذي سيساعدك على ذلك هو أن تكون صادقًا مع نفسك بشأن الأهداف التي قد تحقق أفضل أداء لك، فتكتسب عادة صحية مع بداية جديدة.

وإن قمنا بتطبيق هذا على الحالة السابقة، فما عليك سوى تحويل هذا الهدف من الوجبات الليلية في المنزل إلى السلطات اليومية في الغداء، والتي يمكنك الحصول عليها بسهولة وأنت خارج المنزل أو تصنعها بنفسك إذا أُتيحت الفرصة في المنزل.

القِ بالضوء الإيجابي على أهدافك:

كم تقضي من الوقت في صالة الألعاب الرياضية، وهل تذهب راغبًا أم على مضض؟!

لا تضع الجانب السلبي أبدًا تجاهك أنت لن تقضي عقوبة ما في صالة الألعاب الرياضية، فقط حاول أن تغذي الجانب الإيجابي في حياتك، كأنك ذاهبٌ للترفيه أو ما شابه.

الأمر عائد في النهاية إلى التفكير وما أسوأ الشعور بالذنب عن سماع جملة "أنا أحتاج إلى حرق هذا الديك الرومي" وما أكثرها!

اذهب لصالة الألعاب الرياضية (30 دقيقة)، وابحث عن نشاط هناك تحب أن تستمع به، ارفع من حالتك المزاجية، ولا تهدر طاقتك في السلبية، وما أجمل من أن تجد هناك صحبة تشجعك على الوصول لهدفك المنشود.

ابدأ مع أهداف صغيرة، ثم اعمل على تنميتها:

فلنفترض أن لديك الرغبة في تحقيق هدف ما كـ

أقتراحات
ك
هذه الكلمة صحيحة
"المشي ألف ميل" مثلًا، فإنك إن لم تستطع القيام بذلك مرة واحدة في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر، فلن تكون لديك القدرة على القيام بذلك مرة واحدة أو بشكلٍ منتظم.

ولذلك ابدأ بهدفك صغيرًا؛ ففي البداية مارس النشاط الخاص بهدفك مرة واحدة في الأسبوع، إذا أحببت ما تفعله وحققت نجاحًا فيه، يمكنك إضافة المزيد من الأيام على ذلك النشاط حتى الوصول إلى هدفك.

اصنع خطة لقرارك:

وكانت هذه من نصائح علماء النفس، فمن السهل جدًا الاندفاع إلى الأهداف إلى درجة نسيان الإنجاز الفعلي في الضجيج الحادث حول الهدف، ولذلك لابد من التذكير المرئي الذي يجب أن يتضمن هدفك، علقه على مرآتك، أو ثلاجتك، فقط ذكّر نفسك بما تريد أن تغيره في نفسك وما التطور الحقيقي الذي تريد أن تحققه.

كانت هذه بعض الخطوات التي نتمنى أن تساعدك أيها البطل كي تخطو بشكل ثابت وحقيقي لتغيير واقعك قبل أن تحتضر آمالك ورغباتك إن لم يتحقق بعضها بحلول الأول من فبراير في هذا العام الجديد.


المصدر