مرحبًا بكم من جديد مع البطل لتحقق هدفك ولتكن في حياتك أنت البطل ..

لمراجعة الجزء الأول من الرابط هنـــــــا

هل أجبت على الأسئلة التي تم طرحها سابقًا؟ إن تمّ ذلك، فراجع إجابتك مع البطل لجعل حياتك أكثر مرونة.

أولًا:

إن سبق وأن تتبعت عدد سعراتك الحرارية المتناولة أو استخدام تطبيق لذلك.

أول ما يمكنك فعله هو أن تتخلى عن الأطعمة المصنّعة المتواجدة في نظامك الغذائي مع التركيز على الخضروات الطازجة والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات واللحوم الخالية من الدهن. تناول طعامك بذكاء، وتعرّف على إشارات جسمك عند الشعور بالشبع، وتوقف عن تناول الطعام قبل الشعور بعدم الراحة، ولا تنسَ أن تشرب الكثير من الماء.

ثانيًا: 

إن سبق واستخدمت جهاز تتبع للسعرات الحرارية المفقودة أو عداد الخطى.

أثناء تمرينك المعتاد، هل تتنفّس بسرعة؟ هل تتصبب عرقًا؟ هل تهتز عضلاتك؟

نعم، صحيح؛ إذن لِمَ أنت بحاجة لقطعة أخرجتها التكنولوجيا لإثبات أنّك كنت تتمرن بجِد، الحل في يدك، استمتع بكل ما تفعله، أنت حر ولا حاجة لك في هذه الأداة، وللتأكيد عادةً ما تكون هذه الأدوات غير دقيقة في تتبع السعرات الحرارية المفقودة، ولذلك إن كنت تستخدم تلك الأداة ولا ترى نتائج، فجرّب أن تتخلص منها، وحوّل نشاطك من التركيز المفرط إلى الاستمتاع.

ثالثًا: 

مراجعة وزنك.

اعتدت أن تزن نفسك عدة مرات في اليوم، إن كان الأمر كذلك فهذه العادة بدأت أن تتحكم في يومك منحدرة بك إلى الهوس؛ والسبب هنا أن وزن الجسم يتقلب باستمرار، والوزن ليس دائمًا هو الطريقة المثلى لتتبع صحتك أو تقدّمك أو لياقة جسمك، والأمثلة كثيرة حولنا؛ فكم من شخص فقدوا أوزانًا تصل إلى 20 رطلًا ولكن إن نظرنا للأمر سنجد أنهم بالفعل اكتسبوا 10 أرطال من العضلات، إذ أنهم يبدون أكثر رشاقة وتناسقًا بعد ذلك.

فإذا كنت تزن نفسك بانتظام، ولا ترى النتائج التي تنتظرها فابتعد عنه بعض الوقت حتى تمتلك زمام أمرك من جديد.

رابعًا: إن كنت تتمرن لأكثر من 8 ساعات أو أكثر من 6 أيام في الأسبوع.

إذا كنت تتمرن لمدة طويلة، فاستمع لهذه المقولة "الأكثر ليس بالضرورة دومًا أن يكون الأفضل"؛ فإن كنت تمارس هذه العادة ولا ترى نتائج، فهناك احتمال قوي أنّك لا تسير على الطريق الصحيح.

وهناك الكثير من الطرق المختلفة التي تمكنك من بناء نظامك الخاص بك:

- فإذا كنت تتمرن 6 أو 7 أيام في الأسبوع ولا ترى النتائج المنتظرة، أضف يوم أو يومين من الراحة أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة فيها مثل المشي أو التمدد.

- وإذا كنت تتمرن لمدة ساعة أو أكثر (5 مرات في الأسبوع)، ولا ترى نتائج، فهناك احتمال أن تكون شدتك أو نوع التمرين أو المدة تمنعك أو تبطئ من ظهور النتائج المنتظرة.

- وإذا كنت تجمع بين الخيارين، تتمرن لأكثر من 5 أيام في الأسبوع، أو لأكثر من ساعة كل يوم، ولا ترى أي تغييرات إيجابية، ففكر فورًا في تقليل المدة أو تغيير تكرار التمرينات.

خامسًا: اتباعك لنظام غذائي صارم أو خفض السعرات الحرارية.

والمغزى هنا في أن علاقتك بالطعام ما زالت معقدة، لذلك تأكد أنّك لا تحتاج إلى الشعور بالجوع من أجل إنقاص وزنك، بل قد ينتج عن ذلك عرقلة تقدّمك؛ فالانخفاض الشديد في السعرات الحرارية يمكنه أن يؤدي إلى بقاء الجسم على الدهون وليس حرقها، مما قد يسبب تباطؤ في عملية الأيض، وعدم حصولك على النتائج التي تريد سواء على المدى القصير أو البعيد.

وها نحن قد انتهينا، وما كانت هذه النقاط سوى كونها بعض الخطوات التي تساعد في إعادة تقييم عاداتنا الصحية؛ فمن المهم أن نظل مدركين أن أي هدف نهائي سواء لأي برنامج حمية أو ممارسة تمارين هو أنه يمكّنك من السير في حياتك بشكل طبيعي وليس إلى طريق اللا نهاية من العادات المملة والقواعد المقيدة غير المرنة.

لذلك إذا كنت ترغب في جسم وعقل صحيحين، التزم فقط بكونك أكثر طبيعية بدون تسجيل كل وجبة تناولها أو وزن نفسك كل صباح، فقط عليك أن تأكل جيدًا وتمارس رياضيك لتخلق لنفسك حياة أفضل لا لأن تعيد صياغة حياتك بالكامل لتبدو روتينية مملة.

ولا تنسَ أن تكن دائمًا في انتظار البطل .. ليصلك كل جديد.

مصدر المقال