سيرة الشاعر:
محمود رياض يوسف زاده.
ولد في قرية ميت يزيد (مركز منيا القمح - محافظة الشرقية)، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر وإنجلترا.
حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة الخديوية بالقاهرة، ثم قصد إنجلترا، فالتحق بجامعة لندن حتى حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية.
عُيّن سفيرًا لمصر في لندن عام 1930، واستمر في عمله حتى عام 1946، ثم عاد إلى بلده وعمل عمدة لقريته ميت يزيد بعد وفاة والده.
نشط سياسيًا وعمل سفيرًا، ثم نشط اجتماعيًا وأنشأ مدارس ومستشفيات من ماله الخاص.
الإنتاج الشعري:
- له قصيدة وردت ضمن ديوان بعنوان: «ديوان حمام» - الشاعر محمد مصطفى حمام، وله قصيدة نشرت في ذكرى الفالوجة - جريدة الإصلاح - العدد 20 - (السنبلاوين) 1950، وله عدة قصائد مخطوطة بحوزة أسرته بميت يزيد.
شعره قليل، ما توفر منه قصيدتان، له قصيدة من شعر المناسبات في ذكرى معركة الفالوجة (فلسطين 1948) يحيي بطلها وقائدها العميد (السيد طه) الشهير
بالضبع الأسود، وله أخرى تعد من شعر المساجلات نظمها مرحبًا بالشاعر محمد مصطفى حمام، والقصيدتان فيهما ملاحة وطرافة، تكشفان عن قريحة شعرية تتسم بالتلقائية والقدرة على التقاط المفارقات والتلاعب بالألفاظ والدلالات، فهو شاعر لماح سلس في لغته بسيط في تراكيبه، حسن السبك، صوره طريفة على قلتها.
مصادر الدراسة:
- لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع أسرة المترجم له - قرية ميت يزيد 2006.

عناوين القصائد:
حَمَام
ذكرى البطولة
حَمَام
إذا حضر الحَمامُ أكلتُ منه
وما لحمًا أكلتُ ولا عظاما
ولكن خيرَ زادٍ من فنونٍ
وآدابٍ ألم تعرف «حَماما»؟
ولما أن ظمئتُ شربتُ منه
بأكوابٍ وما ملئت مُداما
ولكن أترعت شعرًا ونثرًا
وأزجالاً وألحانًا كراما
وآياتٍ من القرآن تُتلى
فتنشر فوق عالمنا السلاما
يرتِّلها خبيرٌ مستنيرٌ
فتوقظ أنفُسًا كانت نياما
فذاك غذاء روحٍ مستطابٌ
وخمرٌ للنهى، جامًا فجاما
فهلاّ يا حمامُ تَخِذْتَ عُشّاً
بمنزلنا فزاد بك انسجاما
ورَدَّدَ منك هذا الروضُ لحنًا
علا عن لحن بلبله مقاما
يعلّم كلَّ شاديةٍ فنونًا
ويُنسي الوُرْقَ أنغام القُدامى
فيُطرِبُ مسمعًا ويهزّ قلبًا
ويطفئ في جوانحنا ضِراما
رعى الله الحمامَ بكل أفْقٍ
وأمتعَنا به عامًا فعاما
كما أضفى الإله عليه نورًا
وأسكنَ أهلَه البيتَ الحراما
ذكرى البطولة
ألا حيِّ مصرَ وأبطالَها
وحيِّ على العرش أقيالَها
ففي كلّ يومٍ لهم موقفٌ
يزيد عُلاها وأفضالها
رعى الله أُسْدًا بفالوجةٍ
تحدَّوْا يهودًا وأرجالها
فما عرف الدهر أمثالَهم
وما عرف الدهر أمثالها
أرادت سماها صنوفُ الرّدى
وأخرجت الأرض أثقالها
ودكّت عليهم فما سلّموا
ولا اسطاعتِ النار إذلالها
شهورَ حصارٍ تُشيب الوليـ
ـدَ أربعةً زِدْنَ أمحالها
فلا الجوعُ أنهك منها القُوى
ولا الجَهْدُ بدَّدَ آمالها
دفاعٌ لعمريَ هَزَّ الورى
وسجَّلَ بالفخر أعمالها
وأضفى على الصَّخر قُدسيّةً
وأعلى على الدُّر صَلصالها
هنالك من شاء فليستلمْ
فقد عَمَرَ المجدُ أطلالها
أجل راع «طه» وشجعانُه
ليوثَ يهودا وأشبالها
وأحبطَ في الحرب خدعاتها
وأوقع في الفخّ ختّالها
تذكَّرَ مَلْكًا يفدّي الحمى
وقولةَ صدقٍ لهم قالها
بني مصر خوضوا غمار الوغى
إذا هابت الأسدُ أوشالها
فلله ما أشرعت من قنا
ولن يخذل الله عسّالها
تذكَّرَها وسط ويلاته
وقد ساور النفس ما هالها
فزادته عَزْمًا على عزمه
يفلُّ يهودًا وأوعالها
فجشَّمَها عكس ما قدَّرَتْ
وردَّ إلى النحر أغلالها
وشتَّتَ ما جمَّعتْ من نوى
وقطَّع بالطعن أوصالها
فسمَّوْهُ ضَبْعًا لكي يغمزوا
أميرَ الأسود ورِئبالها
أيدعون ضبعًا هِزَبْرَ الشّرى
مبيدَ الكتائب قتّالها؟
فما كان ينهش موتى اليهو
دِ بل كان يحصد آجالها
وما كان ينبش أجداثهم
ولكن يكدِّسُ أحمالها
وعابوا السواد على عزمةٍ
وإنّ من البِيض أفعالها
وما عاب يومًا سوادُ الجلو
دِ من جَعل المجدَ سِربالها
هُمامًا يمزّق شمل العِدا
كريمَ المقالةِ فعّالها
تضمَّخ بالمسك من خلقه
فحاكى على وجنةٍ خالها
فتىً لا تُنال له غايةٌ
وإن بَعُدَتْ غايةٌ نالها
إذا ما سمت للعلا همةٌ
فتلك «لطه» وطه لها
من منكم يعرف هذا الرجل العظيم ( رحمة الله عليه ) ؟؟
محمود رياض يوسف زاده ولد في قرية ميت يزيد مركز منيا القمح وتوفي فيها قضى حياته في مصر وإنجلترا حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة الخديوية بالقاهرة، ثم قصد إنجلترا فالتحق بجامعة لندن حتى حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية عُيّن سفيرًا لمصر في لندن عام 1930، واستمر في عمله حتى عام 1946، ثم عاد إلى بلده وعمل عمدة لقريته ميت يزيد بعد وفاة والده.
نشط سياسيًا وعمل سفيرًا، ثم نشط اجتماعيًا وأنشأ مدارس ومستشفيات من ماله الخاص.

* تبرع بأرض مدرسة الصناعات الثانوية بمنياالقمح ( 9 أفدنة ) .
* تبرع بمساحة 4 أفدنة لإقامة مدرسة الزراعة الثانوية بمنياالقمح .
* تبرع بأرض مستشفى منياالقمح المركزي .
* تبرع بأرض مدرسة صلاح سالم الإبتدائية ( الألفي الإعدادية الآن ) .
* تبرع بأرض وابور النور ( محطة مياه منياالقمح القديمة بجوار نادي المعلمين ) .
* تبرع بأول سيارة إسعاف في منياالقمح .
* تبرع بأرض مدرسة جمال عبد الناصر والرياضية والشربيني الإعدادية ( 7 أفدنة ) .
* تبرع بأرض صحة البيئة والتي بنيت حديثاً بجوار مقام سيدي عيسى الخزرجي .
* أقام في الخمسينيات بقريته قرية ميت يزيد بمنياالقمح مشروع حمامات ومغاسل عصرية مزودة بماء ساخن وبارد لاستحمام الرجال ( بدلاً من الإستحمام في الترعة ) ، ومكان خاص لغسيل النساء للملابس ( بدلاً من غسلها على شاطئ الترعة ) مزود بمناشر ، ومتوفر به الصابون للغسيل والاستحمام .. كل ذلك على نفقته ، بالإضافة للإنفاق على ادارته .
* أنار قرية ميت يزيد في اواخر الحمسينيات ( بكلوبات ) بالجاز معلقة فوق أعمدة خشبية ، وعين لها عمال لإيقادها وصيانتها .
* أقام بقريته على نفقته وفوق أملاكه ( الوحدة الريفية الصحية ) ، ودعى لإفتتاحها السفير الأمريكي عام 1966 .
*** رغم كل هذا لم يوضع اسمه على اي من هذه المنشئات ، بل وضعت الدولة أسماء غيره عليها .. ولا يكاد يذكره أحد .. ولم يطلق اسمه ولو على شارع صغير احتضن أحد هذه الصروح .
هل أنت من الأوفياء الذين يعرفون هذا الرجل ويترحمون عليه ؟؟ أم انك لا تعرفه ؟؟!!
لنا ان نفتخر بهذا النموذج المشرف لكل منياالقمح 

#محمود_هندي