غدا تطير العصافير

سئمت العيون قبل أن أراها في عين الهوى المزعوم ،، سئمت الحب الذى عنه أيضا تتحدثون فلربما انا اصم وانتم سامعين
سئمت الحياة الي حين ان ادخل الحلم الذي ادعوه (الجنة)
سئمت البشر جميعا وسئمت نفسي أكثر، ،، كرهتها حد السماء ، سئمت البكاء من كثرة ارتباطنا ، سئمت حيلة التمزق التى أفر بها ومنها ، اتدرى ماذا أحببت رغم كل هذا الضيق : نعمة النسيان الشئ الذى منّ الله علي به حتي اتجاوز ما أمر به ،
سئمت الجميع ، أتدرى لا أريد هاتفي أيضا حتي يوم أن افترض لي بالفرحة من قبيل الأعوام فقط تحول الي الأسوأ ومضي بآلام .
لن أخطط لشىء مسبقا لأني سئمت التخطيط أيضا وكأنه كلما خططت ينعكس المخطط لأنى لست فاعلا وإنما مفعول به ، دعك مني فلنعد لهم حتي هم أيضا سئمتهم .
لا أحد يفهمني وأنا الذى يتوجب عليه الفهم دوما، لا أحد يسمعني وأنا الذى يتحتم عليه الاستماع..ربما لا أحد يراني رغم أني فى الوسط.
نتنفس الصعداء....لا والله في كل مرة يشتد الأمر فأرى سابقه ما كان يحتاج للحديث من شدة الحالي .
أتدرى حتي صراخي ما عاد يلزمني ، ماعاد يجدر ولا يجدى نفعا ولا ضرا.
ممزق لا ،، مسلوب الإرادة أيضا،، ربما لا ،،
قعيد مطالب بالجرى والرمي ،، ومريض مطالب بالحياة علي الأجهزة يحيا ولا يحيا في نفس واحد ،،،ربما ،،،
أعزل مطالب بالحرب أمام المدافع فقط بالحجارة ، قد يكون الموت قريب ولكن القلق هنا قد يسبق الموت فيميت ، كمن اختنق بالخوف فمات رغم توافر الهواء .
أعلم أنك لن تفهمني ولا اريدك ان تفهم او تسأل انا فقط اكتب كي اتنفس لربما تخرج روحي مع الحروف فاستريح ، حتي ذاك مجرد وهم فأنا المليء بالذنوب والمعاصي من أدراني باني سأُقبل عند الله ، لكنه يفهمني ويعلم بحالي ، سوف أدعوه أن يغفر ذلتي ويرحمني من نفسي ومن آثامي .
غارق في المياه ولا تصل رئتي فتكتمها حتي تخرج الروح ، هي علي وشك الخروج ولكن ليس ذلك بيدك ، فلم تنتهي الحكاية بعد فلربما غدا تطير العصافير ...ونفر من قدر الله الي قدره أيضا
#n_a_a
31_12_2020