.. استقبال ساجد لأمه...

فبعد مادار من حديث بين ساجد وأبيه شاكر سمع ساجد جرس الباب يرن، فذهب إلى الباب فوجد أمه قادمة من السوق ومعها الخضار والفاكهة الجميلة، فقال لها من فضلك ياأمي انتظري لحظه فأحضر قطعة قماش مشبعه بالماء والكلور ثم وضع طلب من أمه أن تضع حذائها فوقها، وقال عذرا ياأمي فكما سمعنا في التلفاز بأن الحذاء وسيلة من وسائل انتقال فيروس كورونا لأنه قد يتواجد على الأرض ويلتصق بأحذيتنا، ثم أحضر ساجد الخليط من الماء والكلور وقام برش يدي أمه وأكياس الخضار والفاكهة من الخارج، ثم طلب من أمه أن تستبدل ملابسها وتقوم بغسل يديها بالماء والصابون جيدا مع مراعاة غسيل مابين الإصبع جيداً،فالتزمت الأم بالتعليمات،

كيفية غسيل الفواكه والخضروات؟

قال ساجد لأمه ماسمعه في طرق الوقاية، فأخبر أمه بأن تغسل الفواكه بالماء الساخن جيدا، وأيضاً الغسيل الجيد والمتكرر للخضروات، مع غسيل الأيدي المتكرر بالماء والصابون،

بعدها ذهبت أم ساجد لتتفقد ابنها عامر أخو ساجد الصغير في غرفته، فطلب ساجد منها أن تبقى مع عامر في غرفته حتى لاتصاب بالعدوي من والده شاكر، مع التزامهم جميعاً بشرب المشروبات الساخنه والأكل السليم واتباع طرق الوقاية حتى يتعاون على محاربة هذا الفيروس اللعين، وبالفعل تعاونت أسرة ساجد وجميع التعليمات وعدم الخروج من المنزل وبالفعل تحسن والدة شاكر مع الوقت وانتصر ساجد الشجاع وأسرته على القضاء على الفيروس..

.. كورونا ولا مكرونا..

في ذات يوم وبعد تحسن والد ساجد أحضرت أم ساجد الغداء وكانت قد أحضرت لهم المعكرونة اللذيذة، ولكن ساجد قد اشتاق لأصدقائه فطلب من أمه أن يخرج ليزور أصدقائه، فقالت له الأم ياساجد أنت ولد شجاع عليك أن تظل شجاع كما أنت، فأنت من علمتنا أن نبقى في المنزل حتى نتمكن من التخلص من الكورونا، وأن نساعد الناس من التخلص منه فعليك انت تظل رائع وقوي، فقال نعم ياأمي أنا آسف سأظل بالبيت، فتبسمت الأم قائلة:كورونا أَمْ معكرونا؟ فضحك ساجد قائلاً :بل معكرونة ياأمي الرائعة أعاذنا الله من الكورونا..