هيا بنا أحبائي نرى ماحدث في منزل اخوكم ساجد؟فساجد ولد مثقف وشجاع هيا نتعلم منه!

فذات يوم استيقظ شاكر والد ساجد من النوم باحثاً عن مفاتيح سيارته، فقد أصيب بنزلة برد بعد عودته من العمل ويريد الذهاب بسيارته لإحضار الدواء، فظل يتفقد المفاتيح ولم يجدها، ولكنه تذكر أنه ربما وضعها في غرفة ساجد حين كانا يتحدثان معاً بالليل، فذهب الأب شاكر ليتفقدها في غرفة ابنه ساجد، فأخذ يبحث حتى وجدها على مكتب ساجد، ولكن على حين غرة عطس الأب فتلوث المكتب بالرذاذ فأخرج الأب من جيبه منديلا مبللاً بالعطور الجميلة، ومسح مكتب ساجد حتى نظفه تماما، ثم وضع المنديل في سلة المهملات وخرج ليحضر الدواء.

حفلة على مكتب ساجد!!

فقد كان يوجد بجوار مكتب ساجد نافذة زجاجيه مليئة بكائنات صغيرة لانراها بأعيننا تسمى الجراثيم وذلك لأن أم ساجد لم تمسحها منذ ثلاثة أيام لانشغالها بطفلها الصغير عامر أخو ساجد، فعندما نظرت الجراثيم على مكتب ساجد وجدو كائنا جديدا يحمل تاجاً لامعاً على رأسه وفخور جداً بنفسه مبتسماً لهم بشدة، فقام من موضعه وأشار لهم قائلاً: مرحباً بكم، فنظرو إليه مرددين معاً:مرحباً بك ياضيفنا الجديد،فلتعرفنا بنفسك؟ وما سِرُّ هذا التاج الرائع؟ 

فلنتعرف على الضيف الجديد وسر التاج  في الجزء الثاني من القصة أحبائي الصغار إن شاء الله.. 

تابعوني..