"احبك" ...

أربع أحرف كانت السبب بتحولي من انسانة كاملة الى ... جسد ... جسد خالي من أي شيء ... قلب قد أعلن أنسحابه من شدة الألم ... روح أهلكتها بتفاهاتك العظيمة.

أحببتك يوماً بالقدر الذي كنت سأضحي بأي شيء لأحظى بنظرة من عيناك دافئة التي لم تنظر لي يوما بحب ، لكن لما؟ حقاً لما؟ هل تراني صغيرة؟ هل تراني أتوهم حبك؟ هل ترى الخداع بعيناي؟ لما؟

أم لأني لم أكن فتاة تحب أن تجعلك تحزن؟! هل كان علي أن أجعل عيناك تذرف دمع لتحبني؟!.

لو تعلم كم من آآآآآهه أخبىء بقلبي ، لو تعلم كم أوجعتني و كم أبكيتني و كم جعلتني ذليلة أسترجي رضاك ، و كيف كيف تعلم بل ربما تعلم وتستمتع بما أبدعته يداك بتعذيب لقلبي .

لو كنت أعلم أن العشق ذنب أعاقب عليه ممن عشقت لكنت حرمته على نفسي ، لو كنت أعلم أنك من سيمتلك قلبي ،لكنت حبست قلبي بقفص لا مفتاح له ،بل لا باب له حتى ، على الأقل كانت كرامتي سترافقني لكننك أضعت كل شيء أو أنا من أضعت .

عشقت و أنا في العاشرة من عمري فالحب لم يقس يوماً بالعمر و قتلت في السابعة عشر من عمري و الموت لم يكن له أبداً موعده.

كت طفلاً كما أنا لكن حبك لم يكن يوماً كما أنا .

أشعر حقاً بالذنب حيال نفسي فكيف لفتاة لم تتم ال12 من عمرها أن تعاني آلم الحب عانيت آلم الحب بطفولتي لتبقى الندبة عالقة لوقتي هذا.

أليس مسكين قلبي الذي يسامحك دائماً ألم ترئف بحاله يوماً ، أسامحك أنا حقاً أسامحك كنت أريد أن يؤلمك ضميرك قليلاً لكني أعلم أن مسامحتي لك أو عدمها سواسيا بالنسبة لك لذا أنا سامحتك لأجل نفسي ، لأجل راحتي ،لأنهي عذاب دام سبع سنين مابين برودك ودمعي قسوتك و كسري مابين كذبك و صدقي ما بين جرحك لقلبي و مواساتي لك.

أخر آلم عرضت قلبي له هو آلم الخيانة و أول آلم غرضت قلبي له هو آلم الغيرة و أكبر آلم عرضت روحي له هو كسرك لكبريائي .

أتذكر كسرك لكبريائي و كرامتي و أنوثتي ...أشك بأنك تعلم حتى أنك كسرتني بشكل مؤلم لدرجة أني قطعت عهداً على نفسي بأن أنهي ما بيننا بلا عودة ، لا بأس سأسر بأن أذكرك باللحظة التي أتصلت بها عليك لأسألك فقد ما سبب فراقنا أوليس من حقي لكن ما سمعته لم يكن أبداً من حققك أن تقوله، أن تهين كرامتي بلا سبب لم يكن أبداً من حققك يوماً أن أسمعك و أنت تضحك بسخرية لتقول بعدها بنبرة جعلت كل كره العالم يحيط قلبي أتجاهك : تسألني لما أفترقنا .

أنا حقاً لا أعلم من كان يستمع لحديثك الذي يهينك قبل أن يهنني لكنني أعلم حقاً بأنه لم يكن أقل سوءاً منك لأني وسط دموع كسري أستطعت أن أستمع لضحكات الشماتت ممن حولك لأكرهك كما لم أكره أحداً من قبل و لازال الشعور نفسه يراودني بكل مرة أتذكر بها موقفك.

أتذكر أول آلم عرضت قلبي له ، عندما أنهيت ما بيننا لأول مرة ،لقد كنت طفلة لدرجة أني أعطيتك قلبي بأول لقاء لنا بعد أن أعدته أنت .

أتذكر عندما أهنتني لأني شعرت بالغيرة عليك ألم تكن حبيبي ألم يكن من حقي.

أتذكر أهانتك لي بعد أن كسرت كبريائي ...لم أكن أنا من أقتربت من حبيبتك بل هي أنا فقط قلت لها أن تسعدك لكنك بالمقابل كسرتني ككل مرة عندما قلت: أنا لم أصدق أني ابتعدت عنكي لما تعودين مرة أخرى ألم تستشعر أبداً كمية الإهانة التي توجهها لي بكلامك دائماً.

حتى بعد أفتراقنا قررت فجأة أن تصبح صديقي و أن تطلب مني الغفران كأنه يهمك كنت تظن أنك ستجدني كما كنت دائماً بانتظار "مرحباً" منك لأقول "أنا أحبك" لكنك مخطىء فأني سامحتك لا يعني أبداً أني لا أكرهك وأكره قلبي الذي أحبك.

عندما تقول لك المرأة أحببتك فصدقني بكل حرف هي صادقة حتى الهمزة تخرج من قلبها ربما ليست كل امرأة طاهرة لدرجة الحب لكن كلمة أحبك لا تخرج إلا من امرأة طاهرة تحب بصدق  

"رسالة من فتاة "

"معاناة حقيقية"

"حبيب كاذب"