عند نقطة النهاية قرر القدر لنا فراقاً بائساً...

فما بعد هذه النهاية ألا لقاء أكثر بؤساً و أشد ألما مما اعتاد عليه القلب ...

هو: في لحظات الألم  المر كان ملجئِ الدائم قلبكِ الكبير ،و بعد الفراق قرر لي أن أبقى بلا ملجئ يحمل ألمي بل قرر له البقاء  حبيس مع الشوق في قلب غارق في عمق حب مستحيل مؤلم.

هي: في عمق سعادتي غصة الشوق مازالت حبيسة تأبى الخروج بعدك كأنها تقول لي : لا حامي لقلبكِ مني غيره فلا تأملي ابتعاد الألم حتى في ذروة سعادتك ف قلبكِ مشتاق ليكون ملجئ لألم حبيبه.

ما بعد النهاية بقي لنا الألم الذي سببه فراق مر 

ما بعد النهاية قرر قلبي أعتزال الحب و تبني الألم

هو: في بداية الفراق المميت كانت روحي سعيدة تأمل الحرية في بعد قلبي عنك بلا اكتراث ل مدى الألم الذي أحاط قلبي .

هي: في بداية ألامي قلبي كان نازفاً  متألماً و شعور اللامبالاة كان ظاهراً طاغياً و أناملي القاسية كتبت لك عن سوء و جودك في قمة حاجتي لك.

عندما كتبت النهاية كانت القسوة تتملكنا

عندما كتبت النهاية كان السوء طاغياً

هو: عند اول ذكرى هدمت اسوار الحرية الزائفة من حولي و بات ألم قلبي طاغياً قاتلاً كأن القلب فرض قيود الألم على كل بدني.

هي: عند أول صرخة ذاكرة نزفت أعيني ألماً صامتاً على فراق كتب بدمِ بارد لتبقى عيناي ممتلئة بمرارة كبرياءِ و الألم أزال تبلدي.

عند الذكرى زف الألم لموقعه

عند الذكرى اقتلع القلب من مسكنه

هو: بعد أول نسيت قلتها وجدت صورتكِ أمامي كأنكِ يوم ما ابتعدتي عن ذاكرتي.

هي: بعد أول نسيت رأيت كبريائٍ ينهار و الدمع يخرج من عيني دماً مؤلما.

في الذاكرة لا نزال عشاق يأبى العقل محينا

في لحظة النسيان أدركنا أن العقل أيضاً عاشق

هو: رأيتك في أعين الجميع و قارنت الجميع بكِ و لم تكن القاعدة مرضية لأي منهم فلا رأيت امرأة مثلك و لا رضي قلبي بأقل منكِ.

هي: في لحظة الأرتباط الذي قرر من قبل من حولي شعرت باشمئزاز من نفسي الخائنة لكل من هم حولي كأني لا أرى سواك.

في النهاية كنا خائنون بنظر أنفسنا

في النهاية قرر مصيرنا بفراقنا

بعد النهاية و في منتصف قصة أخرى أبدية قررها القدر لكل منا تلاقينا قلوبنا كامنة و أعيننا مشتعلة لكن القدر يحيط بنا

أطفالنا تعارفوا في منتصف قصصنا التي كتبها القدر لنا و كان لقلوبنا غصة ، غصة تجمع قلبينا غصة خوف من أن يعيد القدر خيانته.

في ما بعد النهاية و عند التقاء أعيننا... 

أحاط الألم قلبينا ...

كأننا كنا ...

و ما زلنا ...

و ما نتهينا ...

و ما زال الألم يسكننا... 

و كأن الحب أبى أن تفترق قلوبنا... 

وبقي القدر يحاربنا ...

ليتنى ما افترقنا بعد أن التقينا...