غالبًا ما يتم تحديد صعوبات التعلم بمجرد دخول الطفل إلى المدرسة ، حيث تستخدم المدرسة "النوعية " عملية تسمى "الاستجابة مع التدخل " للمساعدة في تحديد الأطفال ذوي صعوبات التعلم. كما أن هناك حاجة إلى اختبارات خاصة لإجراء التشخيص.

عملية " الاستجابة مع التدخل" تقوم أساسا على مراقبة تقدم جميع التلاميذ عن كثب لتحديد مشاكل التعلم المحتملة لديهم وتقديم المساعدة للأطفال الذين يواجهون مشاكل على مختلف المستويات سواء العاطفية منها ( حرمان عاطفي جراء موت أحد الوالدين ، تفكك أسري نتيجة الطلاق او أمراض عقلية لدى أحد الوالدين .... الخ)

و تحويل الأطفال إلى فضاءات أخرى توفر دعمًا متزايدًا إذا لم يظهروا تقدمًا كافيًا أثناء تعلمهم بغية تكييف عملية تعلم تناسب احتياجاتهم.

يمكن للأطفال الذين يعانون في المدرسة أيضًا أن يخضعوا لإجراء تقييمات فردية ، لأن التقييم يمكنه تحديد ما إذا كان الطفل يعاني من صعوبة في التعلم أو صعوبات أخرى.

تحديد أهلية الطفل بموجب القانون الأساسي لخدمات التعليم المكيف في المدارس الحكومية ، وبعض المدارس التي تعتمد التعليم النوعي الذي يستجيب لكل الأطفال واختلافاتهم

تساعد عملية التقييم في تطوير خطة تعليمية فردية (IEP) تحدد بدقة نوع الصعوبة وبالتالي نوع المساعدة وترتيباتها وتضع معايير لقياس تقدم الطفل واستجابته للخطة التعليمية العلاجية.

يتضمن التقييم الكامل لصعوبة التعلم ما يلي( أي عملية التشخيص):

__فحص طبي ، بما في ذلك فحص الأعصاب ، لاستبعاد الأسباب المحتملة الأخرى لصعوبات الطفل. قد تشمل هذه الاضطرابات العاطفية ( الانفعالية) والإعاقات الذهنية والنمائية وأمراض الدماغ.

--مراجعة أداء الطفل ونموه الاجتماعي والمدرسي

--مناقشة تاريخ العائلة

--الاختبارات الأكاديمية والنفسية

 يعمل العديد من المتخصصين كفريق لإجراء التقييم ، قد يتضمن الفريق طبيب نفساني ، وخبير تعليم خاص ، وأخصائي اضطرابات النطق واللغة( أرطفوني) .

أنواع الاختبارات المستخدمة لتشخيص صعوبات التعلم:

 عندما يكون أداء الطفل ضعيف في المدرسة ، ونريد معرفة السبب. فمن المنطقي أن يتم تقييم الطفل تقييما شاملا فمن يقوم 

 بإجراء هذا التقييم ؟ 

عندما يتم إجراء التقييمات ، يقوم بذلك خبراء في العديد من المجالات بما في ذلك التعليم والكلام واللغة وعلم السمع وعلم النفس يتكفلون بعملية التقييم والتشخيص من خلال إجراء سلسلة من الاختبارات والتقييمات والمقابلات ، يعمل الخبراء المتخصصون على فهم ما يقف بين الطفل والنجاح الأكاديمي. قد تكشف نتائج هذه التقييمات عن عدد من المشكلات ، بدءًا من فقدان السمع أو ضعف الرؤية إلى صعوبات التركيز أو استخدام اللغة أو القراءة لحسن الحظ ، هناك أدوات وتقنيات لإدارة أي إعاقة مرتبطة بالتعلم تقريبًا - ولكن حتى يتم تشخيص المشكلة ، لا يمكن لأي شخص فعل الكثير.

ما الاختبارات المستخدمة؟

يتطلب تشخيص صعوبات التعلم في المدارس العامة عدة أنواع من الاختبارات. تشمل الاختبارات الشائعة المستخدمة لتشخيص صعوبات التعلم اختبارات الذكاء واختبارات الإنجاز( الأداء) والتكامل الحركي البصري واختبارات اللغة.

 في أمريكا مثلا يتطلب قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقات (IDEA) عدم إجراء تشخيص للإعاقة التعليمية على أساس اختبار واحد .

تتضمن هذه القائمة بعض الاختبارات الأكثر شيوعًا المستخدمة في تشخيص صعوبات التعلم. يمكن أيضًا استخدام اختبارات أخرى غير مدرجة هنا اعتمادًا على تفضيلات المقيم واحتياجات الطفل.

اختبارات الذكاء

تشمل اختبارات الذكاء و الأكثر شيوعًا لتشخيص صعوبات في التعلم نجد اختبار Wechsler التمهيدي ومقياس الذكاء الأساسي (WIPPSI) ومقياس ذكاء Wechsler للأطفال (WISC) ومقياس ذكاء Wechsler للبالغين (WAIS).

تشمل اختبارات الذكاء العام ، أو المعرفي( العقلي) ، اختبار ذكاء ستانفورد بينيه ، ومقاييس القدرات التفاضلية (DAS) ، واختبار وودكوك جونسون للقدرات المعرفية ، والاختبار الشامل للذكاء غير اللفظي (CTONI). يمكن أن تساعد نتائج هذه الاختبارات في تحديد مناطق القوة والضعف ؛ الاستناد إلى هذا النوع من المعلومات ، يسمح للمدارس غالبًا من اقتراح خيارات تعليمية أو تقديم دعم خاص عند الحاجة.

أنواع اختبارات الذكاء:

 عادةً ما يتم قياس حاصل ذكاء الطالب (IQ) عن طريق الاختبار القياسي مع الاختبارات المعيارية.

تتضمن الذكاء القدرة على التفكير وحل المشكلات وتحليل المواقف وفهم القيم والعادات والمعايير الاجتماعية.

هناك نوعان رئيسيان من الذكاء يتدخلان بشكل أساسي في معظم تقييمات الاختبارات ، الذكاء اللفظي هو القدرة على فهم وحل المشكلات القائمة على اللغة، و الذكاء غير اللفظي هو القدرة على فهم وحل المشكلات البصرية والمكانية.

يشار إلى الذكاء أحيانًا باسم حاصل الذكاء (IQ) ، والأداء المعرفي ، والقدرة الفكرية ، والكفاءة ، ومهارات  التفكير .

اختبارات التكامل ( التآزر) الحركي البصري: 

اختبارات التكامل الحركي البصري هي اختبارات تكميلية يستخدمها العديد من القائمين على عملية التشخيص والتقييم لدعم تقييم صعوبات التعلم. تشمل اختبارات التكامل الحركي البصري الشائعة اختبار "جندرالت موتور بندر" البصري والاختبار التنموي لتكامل المحرك البصري. قد تساعد نتائج هذه الاختبارات في تحديد ما إذا كان دماغ الطفل يربط الإشارات البصرية بشكل صحيح بالتنسيق الحركي. وبعبارة أخرى ، هل هي قادرة على رسم ما تراه؟ إذا كانت تواجه صعوبة في دمج المهارات البصرية والحركية ، فسيكون من الصعب عليها أن تتعلم الكتابة أو الرسم بشكل صحيح دون دعم خاص.

اختبارات اللغة:

تشمل اختبارات اللغة الشائعة الاستخدام المستخدمة في تشخيص صعوبات التعلم التقييم السريري لأساسيات اللغة (CELF) ، واختبار غولدمان فريستو للمقاطع ، واختبار تطوير اللغة. تستكشف هذه الاختبارات قدرة الطفل على فهم اللغة المنطوقة والمكتوبة والرد شفهيًا على الأسئلة أو الإشارات.