و تمرٌّ عليكَ أيّام بالية تحاصرُك لا تستطيع العبورَ وتجاوزها ولا الرجوع والهروب منها،وكأنّ أمامك بحرًا وخلفك حربًا فتغدو كفارسٍ خذله سيفُه عند حسمِ معركته،تتخبّطُ بين ألفِ حدسٍ وحدس ،بين ألفِ شعورٍ وشعور ، تختلطُ عليك الأمور فيصعب عليك الوصولَ للشعورِ الحقيقي المرتبط بذاتِك بكيانِك، تكثر خطواتُك وقتًا و تقف أوقاتًا،تتمنى لو تغادر روحُك السماءَ علّها تكون أكثر حنوّا من الأرضِ،فتحاول ممارسةَ تعبِك بتلقائيةٍ فتمضي مؤجِّلًا دموعَك وعبراتِ عينِك ليومٍ آخر، تشقُّ ألفَ طريقٍ بكاهلٍ مقسوم؛ علّ تعب روحك يتيه في تعبِ جسدك،هكذا الحياة تستوجبُ الركضَ دونَ الوقوفِ، تأخذ منّا ما تأخذ وتمنحنا في المقابل ما تمنح،فما علينا سوى أن نبحرَ في أعماقِ ذواتنا نكتشفُ دياجيرها نرممُ تجلّياتها،ألّا نستجدي أمورًا لانطيقها، أن نحنوَ على أنفسِنا ،نقف على عتباتِ الفرح و إن كانت ضيقة ونبني عليها بيتًا،نجعل من خيباتِنا رمادًا يندثر ،نعيش حياةً مليئةً بالعفويةِ نعيش لحظاتنا بجوهرنا دون أن نقتل ضحكاتِنا خوفًا من الناس ونظراتها..

_____________

فتحاول ممارسةَ تعبِك بتلقائيةٍ فتمضي مؤجِّلًا دموعَك وعبراتِ عينِك ليومٍ آخر، تشقُّ ألفَ طريقٍ بكاهلٍ مقسوم؛ علّ تعب روحك يتيه في تعبِ جسدك،هكذا الحياة تستوجبُ الركضَ دونَ الوقوفِ، تأخذ منّا ما تأخذ وتمنحنا في المقابل ما تمنح،فما علينا سوى أن نبحرَ في أعماقِ ذواتنا نكتشفُ دياجيرها نرممُ تجلّياتها،ألّا نستجدي أمورًا لانطيقها، أن نحنوَ على أنفسِنا ،نقف على عتباتِ الفرح و إن كانت ضيقة ونبني عليها بيتًا،نجعل من خيباتِنا رمادًا يندثر ،نعيش حياةً مليئةً بالعفويةِ نعيش لحظاتنا بجوهرنا دون أن نقتل ضحكاتِنا خوفًا من الناس ونظراتها..