- نَحْنُ لا حال لنا ... 

حالُنا مُتغير مِن حينٍ لآخر أو بالأصح يتحول مِن حُزنٍ إلى حُزنٍ أشدّ؛ فهو مُتغير الإتجاه لكنهُ مُوحد الشدَّة؛ لكي يدور حولنا باستمرار ويدخل في فُصول الحُزن الأربعة دون توقف. 

كيف نكتبُ عن أحوالُنا وحالُنا يُجِيدُّ فن شقلبة أيامُنا والزحف تجاه أعراض تفكير عُقُولنا والغطس بِعُمقٍ في مُحيط أحزان قُلوبنا ؟! قُلوبنا التي أُتْلِفَتْ بسبب التخطيط دون تنفيذ أو نتيجة، قُلوبنا التي تعيشُ على التفكير في حاضرها ومستقبلها الذي سُلب مِنها بِسذاجة نفاق حظُنا الذي أضاع جزءًا من أعمارُنا وخلف بعدهُ التطنيش لِمُهِمَاتُنَّا الهامة وحُبّ الأشياء العامية كالكتابة وأشياء أُخرى.


- نَحْنُ لا حال لنا ... 

كيف نكتبُ عن أحوالُنا وحالُنا كأحوال الطقس يعيش على التنبؤات والتوقع الخائب، تمامًا كما توقعنا فوز مُنتخبنا الوطني للناشئين على مملكة المغرب، لا أدري لماذا سُميت بالمغرب وهي تمتلك أقمار من النساء تستطيع أن تحول المغرب إلى ظهيرة أو صباح مُكتظ بالسعادة، أما نظام حُكمَها مناسب"ملكي" فهو شبيه بنساءها ؟! 


- حياتُنا تنزف ... 

حياتُنا تنزف أحلام وأُمنيات والأمل الضئيل لا يعمل على تجلطها ولا نعلم إلى متى ستظل تنزف هكذا، نكافح هُنا وهُنا لنصل إلى هُناك وهنالك مستقبل لا نضمنه؛ لأن حياتُنا عودتنا أن لا نضمن أي شيء ولا نُحِبُ ما نحب أن نكون معه ولا نتوقع منها الخير مهما دهدهت لنا، هكذا علمتنا ونحن لا نفهم ذلك وبقينا واثقين بالله وفي قوة عزيمَتُنا في مواجهه قُطاع الأحلام وسلبية التفكير بالمستقبل.

#معتز_السيد.