إلى اليوم أذكر جيدا طفولتي ، كيف كنا نخترع لعبة جديدة حين نمل ، كيف كنا لا نعود الى البيت حتى آذان المغرب ، لم تمسنا التكنلوجيا مطلقا ، كان السهر مستحيل بالنسبة لنا ، لأن كل طاقتنا هدرت في اللعب .

أما عن الألعاب فأذكر :

بويتة : وهي لعبة نتظاهر فيها أن لنا بيوتا ، لم نكن نملك الكثير من الألعاب ، لذا صنعنا الكثير من الأواني من سدادات القارورات و كذا من علب التونة و الطماطم ، الطين كان أكلتنا المفضلة ، و الجير هو الحليب ( بتأكيد لا نتناولهم لكن نعدهم ونتظاهر بذلك ) كان الكل يؤدي دورا كأسر كل أسرة بجانب الأخرى ، كان سفرنا أنذاك إلى الحوش ( حديقة البيت ) .

الألعاب المائية :

كنت قد أخذتها عن حصة ألعاب مائية التي كانت تبث في قناة ارتينز ، ربما لا نملك وسائلهم و مسابحهم ، إلا أننا تمكنا بصناعة جو مشابه بدلاء الماء ، و المعالق و الحجارة ، حتى الموسيقى كانت فقط باصواتنا .

لعبة الأسئلة الثقافية : عادية لكن قل ما يلعبها الأطفال

لعبة اللقائات الدينية :

ربما لم تكن لعبة بقدر ما كانت تقليدا لأوليائنا كان لأبي و أمي أسرة يجتمعون كل جمعة لحضور درس ديني ، فقررنا أن نقيمها وكان الدرس دائما من كتبنا المدرسية فقط .

لعب تقليد المسلسلات البوليسية و مسلسل جونقوما و كذا الرسوم المتحركة سكر ولوز :

كان كل ما يتابعه الكبار نقلده ونمثل الأدوار ونلعب و كأننا في تلك الحياة تماما .

لعبة تقليد المهن :

كانت كذلك أشبه بتقليد الاطباء و المعلمين فهي المهن التي نراها يوميا .