القُلوب علي حالِها مالم تجد من يؤنسها ويُنسيها وحشه الطريق ،أشتاق لمن يسمعُني لمن يراني بقلبه قبل عيناه ، أشتاق إلي صديق ؛ يجعلني أشعر أني موجود في هذا العالم ،أشتاق إلي حبيب !؟ يبقي من حولي عالم غريب لا أستطيع الولوج فيه ،نعم أنا لا أملك مفاتيح القلوب لكنِّي أملِكُ قلبي الذي يسع هؤلاء كُلُهم .

أشتاقُ إلي نظره ، أودُ لو أن عيناي تشتبكان مع عينان يُشعراني بالحياه ،السر فيهما ،هما الوحيدتان القادرتان علي حل كل المشاكل. لعلها نظره حب !؟ لما لا؟وما العيب في الحب! أوليس الحُب قُوت القلوب وأنا قلبي يحتاج إلي لُقيمات من الحب ، لعل الحُب يأتي من صديقٍ أو لعله موجود عند قريب ، ولعله أيضا يختبئ في قلب أُمي ،أخبروه أني أبحث عنه ،أشتاق إليه .

أشتاقُ إلي لمسه ،قد تكون اللَّمسه الأخيره ،هل ستكون اللَّمسه لأكثر شخص أُحُبه قبل الرحيل! ،أم أنها لمسه علي الخدين تمسح دُمُوع العين وتمسح معها الحزن من قلبي ، لمسه طبطبه علي الكتف تؤازرني تصحبها ،ستكون بخير ...لاعليك ...أنت بالدنيا ومافيها ؟.

أشتاقُ إلي بسمه ،ما أجمل البسمه ! الأن فقط عَرِفتُ قِيمتها ،عُد ياصاحب البسمه لعلها النسمه الأخيره التي تدخل في صدري ولن تخرج .

أشتاقُ إلي عناق ولامانع أن يكون حُضن إعتيادي روتيني مما يتم في المُقابلات اليوميه مع من حولنا ،لا أهتم فقط أريد أن أستشعر من جديد معني العناق وياليتَهُ من حبيبٍ نُحبُّه فَأطِيل في العناق أتشبث به ،أكرره مره ومره ومره ولا أمِل من تِكراره، نلقي بيننا البسمات فتُفرِقُنا لِنراهنا علي وجوهنا ثم نعود للعناق مره أخري حينها لن أمرر هذا العناق كما كنت أفعل في السابق سأجعل كل لحظه من هذا العِناق هي لحظه ميلاد من جديد .فقط أشتاق إلي عِناق .

أشتاقُ إلي نظره ولِلَّمسه ولِبسمَه ولعِناق ...أشتاقُ لأُمي