وددتُ لو أن الأيادي تمتد لتعانق بعضـها البعض ونسـير بالدروب سويًا ، ولكن لا شيء يعانق بعضه البعض غير عيوننـا ، تتحدث وتفصح عن المشاعر التي قد خذلتنا ألسنتنا  بعدم قولها ، ولم تستطع أن تقول ما يجول بالقـلب من احاسيس اسـيرة بأعماقه ، أمـد يدي نحو القمـر وسط ظلمـة الليـل ، احيانا أشعر بأن يدي سوف تصل إليك لتربت على كتفتك وتطمئنك بأن الظلمـة لم تُوجد لزرع الخوف فينا بل لتجعلنا نرى نور من حولنا، وفي احيانٍ اخـرى اشعـر بأن يدي اتت لتسندك بعدما وقعت ،بعدما بكيـتْ مدتْ إلـيك لتمسح دموعك المتناثرة على خديك ، وفي احيان اخرى مدتْ لتحتضنك حينما غمرتك السعادة .

حيـن ظللتُ الطـريق إليك وانت وجهتي ، شعرتُ بأنها النهـاية لحكـايتنا ، ما لبثتُ قليلًا إلا و وجدتك امامي ، مرارًا وتكرارًا تهتُ بالدروب و وجدتك ، كلمَ شعرتُ بأنك غير مقدر لي اثبت عكس ذلك تمامًا ، وحدها احاسيسـي من تجعلني اغير الشارع الذي اسلكه ، لتجعلني اسلك الشارع الاقرب إليك ، قد اصبحُ شخصًا اخر بسبب هذه المشاعر التي لا اعلم كيف اخذت تتضخم بداخلي!

لربما كان البعـد يسـيطر علينا ، وعلى احوالنا ، لربما حالي من حاله ، قد يكون صعبًا هو تلاقينـا ،ولكن بمجرد أن نتلاقى ننسى عذاب البعــد .

بصدق لست اعلـم إذ من كنت اريد ليدي ان تعانق يدي حقيقـي ام مجرد وهم أو لربما شيء اردته أن يكون معي.

بقلم وردة تناثر عبيرها