فى خطابه الشهير بالسويس خلال زيارته للمحافظة عام 1968 أشار الرئيس عبد الناصر على كون السويس أكثر المحافظات التى ارتبط أسمها خلال التاريخ المعاصر بمراحل الكفاح الوطنى ضد العدو الصهيونى والعدوان على مصر

وعلى منوال عبد الناصر وعقب نصر اكتوبر المجيد لم يجد الرئيس السادات بدا من ان يعلن على الملأ انه سيصلى صلاة كل عيد فطر بالسويس طالما كان حيا اعتزازا منه بما قدمته السويس والمقاومة الشعبية بها وأهلها للوطن خلال حرب اكتوبر حين تصافوا مع الجيش الثالث الميدانى فى ملحمة رائعة اجبرت الجيش الاسرائيلى على الانسحاب منها بعد حصار دام للمدينة مائة وأربعة يوم

كان تكريم الرئيس الراحل السادات للسويس بتخصيص الرابع والعشرين من كل عام عيدا قوميا للمحافظة وهو اليوم الذى انسحب فيه الجيش الاسرائيلى من على حدودها وتم فك حصار المدينة الباسلة فيه وفاء وتقديرا مضافا للمحافظة التى شهدته ارضها تبعية وطنية سطرت ثقافة نصر وكتبت ملحمة تاريخ وأقرت بطولة شعب

مثل اهتمام الدولة بالمحافظة فى عهد الرئيس السيسى اهتمام خاص تقديرا لما قدمته خلال تاريخها حيث وضعت السويس على الخريطة التنموية ومن المنتظر الانتهاء من تشييد مدينة السويس الجديدة خلال الفترة القادمة الى جانب اعادة هيكلة اعمال التطوير الداخلى بالمحافظة وتعظيم كافة خدماتها

فى الرابع والعشرين من اكتوبر من كل عام تظل ذكريات بطولة شعب السويس شاهد عصر على ملحمة وطنية كتبت تاريخ واحدة من اهم ملاحم ثقافة النصر فى التاريخ وهى ملحمة صمود شعب السويس