أستظلين تتسترين خلف ذاك القناع الزائف؟ أستظلين تدعين كم أنك سعيدة ,كم انك بخير ؟

لا أنت لست بخير يا عزيزتى .فخلف تلك الابتسامات الزائفة ثمة حزن دفين لا يدعك .

أليس كذلك يا عزيزتى؟ ألست تخشين خذلان الأحبة مجددا؟

ألم ينهكك كثرة العطاء للأخرين مقابل لا شئ ؟ كثرة الحب ثم الغدر والطعن من الخلف؟

ألست تخشين الوثوق بي ,الوقوع فى حبي؟ فتظهرين لي عدم اهتمامك بي واللامبالة بأمرى.

ولكن سقط القناع يا أنسة ألف .فعيناك أبدا لا تكذبان .فلقد رأيتك كيف تحملقين بي .كيف

تضحكك نكاتي .وكيف ترتعش يداك كلما لمستها دون قصد منى أو بقصد. فأحيانا أتعمد لمسها

فقط لأشعر برعشة يديك وأري عينيك كيف تحملقان بي. لذا كفى عنادا فانا مللت من الصد .

أتدرين أنها المرة السابعة التي أبوح فيها بحبي لك .

أنها المرة السابعة التي أراسلك فيها . ولا يصلني رد منك أبدا.

أكنت تحبين ذاك الشاب كثيرا ؟ هل منحته ثقتك وخانها ؟

وما أدراك أنني مثله ؟ هل كل الرجال أنذال ويتركون النساء خلفهم

باكيات برأيك ؟

لا أقول أنني مختلف عن بقية الرجال ولكن ألا أستحق فرصة واحدة ؟

توقيع السيد ألف.


عزيزي السيد ألف إنها المرة الأولي التي أجيب فيها علي رسائلك.

أرجوك توقف عن إرسال الرسائل علي العنوان الخاطئ فأنا لست الأنسة ألف ولست أعلم حتي

من تكون . كل ما أعلمه أن زوجي سينفصل عني بسبب رسائلك تلك .

ابحث عن ضالتك بعنوان آخر .

توقيع السيدة لام .