مشاعر غاليه💐

مهما تطورت التكنولوجيا ستظل للرسائل الورقيه والخطابات عبقها وجمالها الذي لايضاهي حيث حبرها الذي بهت لونه وبعض كلماتها التي زال حبرها بسبب دمعه عابره سقطت عليها وورقها الذي نال منه الزمن كل هذا يدل علي مدي ماتحمله من أسمي المعاني واثمن المشاعر.

دوما نجد تلك الخطابات والرسائل في حقيبه تضمهم في صحبه الكثير من الصور التي تضم مراحل عمريه واحداث مختلفه تزيد اطلالتهم بهجة أجندة بها كثير من رسائل الحب والذكري متوجه باسم الصديق الذي كتبها وتاريخ كتاباتها .

كلما شعرت بان الحياه تزداد قسوتها تعود الي غرفتك وتفترش هذه الاثار الخالده وتأخذك هذه الذكريات الي الماضي فتتذكر مواقف سعيده مضت فتلمع عينيك وتبتسم وأخري صعبه كنت تظن انها لن تمر ولكنها مرت فتزداد ابتسامتك وتوقن بان الدنيا تتابع ايامها مابين عسر ويسر.

لعلك ممن عاشوا هذه اللحظات حيث لم تكن التكنولوجيا قد حلقت كثيرا في سماء حياتك.

أما نحن فأين لنا بمثل هذه المشاعر وكل ما كتبناه من رسائل جميله وصادقه ارسلت علي الفيس بوك او غيره من وسائل التواصل وان عدنا اليها فهي تفقد جمالها خلف تلك الشاشاتوقد نفقدها ان ضاع الهاتف او تم اختراق الاكونت.

لا اعني بأن نترك التكنولوجيا ولكن لابأس بأن نجعل بعض مراسلتنا ورقيه حتي اذا ازدادت الدنيا ضراوه عدنا اليها فتبث في روحنا الامل، وتخبرنا كلماتها أننا اقوياء وسنصل يوما الي مانحلم به واذا ساءت نفسيتنا نستشعر حبكم من خلالها فنطمئن أن بداخلنا جمال تلتمسونه وتكون لنا زخرا وسدا منيعا ضد أمواج الحزن والاكتئاب .