لا يكون من المبالغة إذا قلت أن الرقيم قد أقام دولة في زمن لا ملك فيها ولا دولة،وهي دولة اللغة العربية وملك الثقافة والعلم ففيها تسمع الترانيم والأغنيات الحلوة من القصائد والأشعار من مختلف الشعراء من البلاد النائية البعيدة المختلفة وفيها تقرأ القصص والروايات الممتعة وفيها تشاهد أجمل الفيديوهات والصور وفيها تلتقي بأعظم الشخصيات والرجال وأكابر الكتاب والأدباء فالرقيم كدولة عظيمة تجمع من الفنانين والكتاب ا لشعراء والأدباء والعلماء والمهندسين والأطباء ما لا يحصى عددهم فكل انسان يشاطر تجاربه وخبراته مع الراقمين والرقيم تحفزهم وتشجعهم للتميز والتقدم والتطور في ما يكتبون ويفعلون .فنراه تتسع رقعته وتنتشر دولته في كل يوم.وقد بلغ عدد مستخدموها إلى خمسة آلاف.

فبهذه المناسبة نظمت قصيدة في مدح الرقيم فاستمتعوا بها :

هيّا إلى دنيا الرقيم فإنها                        بالضاد ينطق كل من يتكلم

هو روضة العلم التي أزهارها                        دوما تفوح ودائما تتبسم

فترى البلابل فوق كل غصونها                      طورا تقص وتارة تترنم

يدعو إلى العربية الفصحى التي       سادت لغات الدهر دوما تحكم

قد كان حلمي أن أشاهد دولة                    عربية ترنو إليها الأنجم

فمن الرقيم تحقق الحلم الذي          قد كان قلبي طالما يتحلّم

تنفي الكآبة والسآمة والملل          وتريك ما قد حار عنه الأنجم

فجر جديد بالرقيم تبلجا                   للضاد حتى فر ليل مظلم

وله كأصحاب الرقيم عجائب        وغرائب تحتار منها الأنجم

يجري عيون العلم للعطشى    فكم تسقي ظماء العلم ما لا تحلم