كفى بكاء

ما عاد يجدى البكاء او النحيب.

قف وانهض

كفى ركوعا مع العبيد.

هيا قم للحق واصدو كيفما تصدو الطيور.

لا تنس ابدا

_انت ثائر_

والثائر دوما عنيد.

لا يخشى فى الحق احدا

او حتى اصفاد الحديد.

لا يخضع الا لربه

وصوته _ابدا _

لا يخفت

او يضعف

او يحيد.

يا انت ....

هيا فلتقم

لا تخش نورا او ظلام.

لا تترك الياس يسرى

ويخلف فيك الحطام.

ما اجمل الليل الطويل حين يتبعه النهار.

يحرك كل القلوب

ويبعث روح الامل

ويزيل غشاوة الابصار.

لا تنس عهدا كنت فيه

_بطلا _

تلتف حولك العيون

وتعلو بصوتك الاصوات.

اين الحماس الصارخ داخلك

وعزيمتك

وقواك

كاسرة القيود

محررة النفوس والصرخات.

اسبح بعقلك فى الخيال

_هيا انطلق_

فلربما يخرج خيالك للحياة.

فلطالما كانت الاحلام

هى طوق النجاة.

كم كنا نقول محالة

_او ربما_

ونعود نهز رؤوسنا

يلزمنا الياس مجددا

لكن....

تابى وترفض _الاستسلام_ارواحنا.

ويعلوحس الكبرياء .

وجبينك تخترق السماء.

تهتز نسمات الهواء .

لتحول الياس

عاصفة ......

تمحق كل من ركع او قال لا.

........................................

فى ثوبها المتانق

جالسة على عرش الزمان.

بوجهها المتالق

تبتسم حينا

وحينا تضحك

محركة القلوب والازهان.

وفجاة ....

_وفى ذهول الحاضرين_

تعبس وتحنى جبينها

ويظهر ما تخفيه من الاحزان.

فلطالما احببتها

فى فرحها

ومرحها

وثوبها البراق.

اتزيح وجههك _يا فتى_

حين يؤلمها الزمان

ويختفى من وجهها الاشراق.

انسيت عهدا مذ الصبا

والان تعتزم الفراق.

فان ذهبت تنسى حينا

وتذكر حينا

لكنها _ابدا_يفارقها الاشتياق.

فادر وجههك وانطلق

_اليها_

حاملا اضواء الصباح.

فلا تنس روحك

_روح ثائر_

لتعيد البسمة فى وجهها الوضاح.

وتعود لسابق عهدك

_ثائر عنيد_

ابدا لا يمل من طول الكفاح.

واضرب

_بصوتك_

كل ظلم

ولا تخش يوما من الافصاح.