صغيرة هى تلك العينين...
ناعمة تلك اليدين وقصيرة هى تلك الساقين..
لروح لم تكن تعرف الكراهية بعد...
ببسمة تقبل شفتيها والدموع تداعب عينيها.... لكنها لا تتحمل رؤيته يتألم فسرعان ما ترجع إليه البسمة....
إلى أن غادرته بلا سبيل للعودة.....
فقد هرب دفء تلك الشفاه......
.......
نظر لأعلى واغمض عينيه....
أسلم روحه وجسده لامواج البحر...
لكنه لم يستطع أن يغادر بمفرده.....!!!!
فقد اعتاد أن يلعب مع أخيه ألا يحق له أن يأخذه معه لكى لا يحس بوحدته!!!!!
ومن سيحنو عليهما ويحتضنهما غير من كانت تحنو عليهما منذ تنفسا الحياة!!!!!
تركوا ذاك الرجل وحده......
فلو اخذه معه من كان سيحكى قصته
تركه ليخبر ذاك العالم القاسى و تلك القلوب المتحجرة عن معاناة طفل لم يكن قد رأى الحياة بعد...
.........
على ذاك الشاطئ البعيد وبين تلك الأمواج وقفت أعين مذهولة تتساءل ولا تصدق ما ترى؟؟؟!!!!
دون أن ترى علامات وجهه فقد كان مدفونا فى الثرى تلاطفه الأمواج حينا وتقسو عليه حينا
أهذه يدين صغيرتين!!!!
اقصيرة حقا تلك الساقين!!!!
ام ربما كما فى قصص الخيال قد تقلصت؟؟؟
احقا ذاك الجسد النحيل....... فقد الحياة؟؟؟!! ولما؟؟
وتسأل نفسك ب لما وهل ولماذا وكيف؟؟

 وتبحث فى نفسك وفي من حولك عن جواب لكل تلك الاسئلة المحيرة 

لكنك لا ترى ما يجعلك تقنع بأنه كان يجب قتل ذاك الطفل الصغير....