تلخيص كتاب السلطان عبد الحميد الثانى

تأليف: على محمد الصلابى.

بعد أن تحدث المؤلف عن الدولة العثمانية فى مؤلف خاص بها، قرر أن ينفرد بالحديث عن السلطان عبدالحميد الثانى فى مؤلف خاص به.

الكتاب مكون من سبعة فصول فى 142 صفحة.

عبدالحميد الثانى

ابتدأ الكتاب حديثه حول حياة السلطان عبدالحميد قبل الخلافة ووضح طبيعة شخصيته وآراءه الفكرية، وذلك لكى تستطيع أن تفهم سياسته بعد أن تولى الخلافة، وبسبب شخصيته وآراءه الفكرية فقد كانت الدول الطامعة متخوفة من ولايته، وما إن تولى الخلافة حتى نشبت حربت بين الدولة العثمانة وروسيا، وتحدث المؤلف بشئ من التفصيل عن طبيعة العداء بين الدولة العثمانية وروسيا، وكيف تحرص على إسقاط الدولة العثمانية باستخدام كل جهودها دون كلل أول ملل.

وبعد ذلك تناول المؤلف بالحديث عن إصلاحات السلطان عبدالحميد الثانى فى شتى المجالات، حيث أنشأ المدارس والجامعات المختلفة وكان يدخلها كل أبناء الدولة العثمانية، فقد كان حريصًا على إنشاء جيل متعلم، وأن تُبنى الدولة العثمانية على أيدى أبناءها، ولكنك ستتفاجئ خلال قرائتك بأن هذا الجيل تخرج ليكون ضد السلطان عبدالحميد الثانى ويلقبونه بالسلطان الأحمر افتراءًا تماشيًا مع العدو الذى كان لا تتوافق إصلاحات السلطان عبدالحميد مع اهواءه.

وعلى الرغم من إصلاحاته المستمرة إلا أنه كان حريص أشد الحرص على عدم سفور المرأة ويقاوم ما ينشر من فتن بين الناس، وذلك لكى لا يخالف التعاليم الإسلامية.

كما أنه كان يرغب فى تعريب الدولة ولكنه تلقى معارضات كثيرة على ذلك، مما أدى إلى تراجعه عن رغبته فى هذا الأمر.

الأطماع الغربية واليهود

وانتقل الكتاب بالحديث حول أعداء الدولة العثمانية، فقد كانت الدولة العثمانية أكبر الدول، وذلك أدى إلى وجود أعداء لها فى كل مكان يتربصون بها ويكيدون لها، وينشئون المخططات فى سبيل إسقاطها وتفكيكها.

وكان اليهود أحد هؤلاء الأعداء، على الرغم من التجائهم للدولة العثمانية بعد قيام محاكم التفتيش فى الأندلس، وعلى الرغم من تطبيق الدولة العثمانية للشريعة الإسلامية عليهم، مما أدى إلى تمتعهم بالحرية والإستقلال الذاتى، ولكن هذا كله لم يكن كافيا لكى لا يعملوا على نشر الفساد بها والعمل على تفكيكها.

حيث ظهر يهود الدونمة الذين كانوا حريصين أشد الحرص على نشر الإلحاد والفتن بين المسلمين، وهذا كله مع تظاهرهم بالإخلاص للإسلام والمسلمين.

وعمل الصهاينة على إنشاء مؤتمرات دولية كان هدفها هو إسقاط السلطان عبدالحميد الثانى، وذلك لأن السلطان عبدالحميد رفض مطلب زعيم الصهاينة هرتزل، حيث طلب من السلطان عبدالحميد الثانى أن يمنح فلسطين لليهود وفى المقابل لذلك سيجعله يتخلص من ديون الدولة العثمانية وكذلك اللجنة المالية التى فرضت عليها.

ولكن لمٌَا رفض السلطان عبدالحميد الثاني هذا العرض؛ كرس هرتزل جهوده في إسقاط السلطان عبدالحميد، وعمل على توحيد أعداء عبدالحميد الثانى، كذلك حصلت جمعية الاتحاد والترقى على دعم الصهاينة، وظلوا يضعوا المخططات ويقيموا المؤتمرات ويعملوا على الوقيعة ونشر الفتن إلى أن نجحوا فى النهاية فى إسقاط السلطان عبدالحميد الثانى.

رحم الله عبد الحميد. لم يكن في مستواه وزراء، ولا أعوان ولا شعب. لقد سبق زمنه. وكان في كفايته ودرايته وسياسته وبعد قالوا عنه” الدولة ثلث قرن من الزمان . و لو وجد الأعوان الأكفياء والأمة نظره، بحيث استطاع وحده بدهائه وتصرفه مع الدول، تأجيل انقراضالتي تفهم عنه لترك للدولة بناء من الطراز الأول”

واختتم الكتاب حديثه بالتحدث حول الأسباب العديدة التى أدت فى النهاية إلى سقوط الدولة العثمانية

يمكنكم الإطلاع على:

السلطان عبدالحميد الثانى والسعى نحو الإصلاح

الجامعة الإسلامية

الحرب الروسية العثمانية فى عهد السلطان عبدالحميد الثانى

اليهود والسلطان عبدالحميد الثانى