لقد شاهدت هذه الأمة الكثير ممن يتكلمون بأسم الدين ولا يعملون بما يقولون ، بل وأيضا يزعمون بأنهم يريدوا أن ينشأوا دولة اسلامية ، فللأسف مايريدونه هو التجارة بأسم الدين كما في قوله تعالي : "اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (9) " 

نحن لانحتاج إلي من يتكلم بل نحتاج إلي من يفعل لهذه الأمة التي اصبحت تتفتت وتنقسم .

 هل لو أمامك يوجد الشخصين الذي يتكلم والذي يفعل مع من ستقف ؟  

سأترك لك الإجابة ؛ ولكن سأسرد لكم قصة هاذين الشخصين والذين فعلوه . 

الاؤل : الاستاذ فتح الله كولن 

أنشأ من في خدمته من رجال الأعمال نحو ألف مدرسة في أنحاء تركيا وألفي مدرسة في أكثر من 100 دولة في أنحاء العالم، و15 جامعة و109 مساكن طلابية، إضافة إلى 1125 جمعية خيرية ووقفًا للمساعدات الإنسانية أبرزها جمعية «هل من مغيث؟» (كيمسا يوكمو)، التي نشطت في تقديم المساعدات الإنسانية والغذائية في مناطق الكوارث والحروب والمناطق الفقيرة حول العالم و35 جمعية طبية و19 نقابة مهنية وعمالية.  

ومن الذي يسعي لغلق كل هذه الأعمال هل تعرفون ؟ سأقول لكم في النهاية 

الثاني : الرئيس رجب طيب اردوغان 

يقول أنه يريد أن يقيم دولة اسلامية أساسها الحق والعدل .

من بداية الخدمة إلي الآن  لايوجد اي شخص منضم إليها قام بأي أعمال شغب أو بأي انقلابات ضد دولتهم ؛ وبالرغم من ذلك يٌتهمون بكل الذي يحدث في تركيا  من قبل اردوغان . 

لا أعرف كيف سيقيم دولة اسلامية وهو  يفصل عن أعمالهم كل من عارضوه بالكلام ولم يتمرد مثل الخدمه ، ويدخلهم السجن بدون اي حق ولا بدون اي دليل .

وأدين خلال الفترة الماضية بأن 44.930 شخصاً سجنوا بموجب قوانين مكافحة الأرهاب من بينهم 31.492 سجيناً متهمين بالأنتماء إلي حركة فتح الله كولن . 

وغير كل هذا بلغ عدد الاطفال الذين انفصلوا عن اماتهم اللآتي في السجون وذهبوا الي سجن آخر ب 846 طفلاً  ؛ بأي سبب حرموا هؤلاء الأطفال من أمهاتهم !!!! 

عندما تولي اردوغان الحكم وقام بزيارة مصر ، كنا جميعاً نحبه ونظن فيه الخير ؛ ولكنه قام بالتحطيم المعنوي لكل من كان يحبه ....  

ولكن هل السلطة والنفوذ تغّير في الشخص  لكل هذه الدرجة ؟؟ 




https://youtu.be/eGfHre9SWjA