١-قصة مثل (أجناؤها أبناؤها):

الأجناء هم الجناة، والأبناء البناة والواحد جان وبان. وهذا جمع عزيز في الكلام أن يجمع فاعل على أفعال.

يُقال أن ملكاً من ملوك اليمن غزا وخلف بنتاً، وإن ابنته أحدثت بعده بنياناً قد كان أبوها يكرهه، وإنما فعلت ذلك برأي قوم من أهل مملكته أشاروا عليها، وزينوه عندها.

فلما قدم الملك وأخبر بمشورة أولئك ورأيهم أمرهم بأعيانهم أن يهدموه وقال عند ذلك:

أجناؤها ابناؤها فذهبت مثلاً.

ويضرب في سوء المشورة والرأي، وللرجل يعمل الشيء بغير روية ثم يحتاج إلى نقض ما عمل وإفساده.

ومعنى المثل أن الذين جنوا على هذه الدار بالهدم هم الذين عمروها بالبناء.

٢-قصة مثل (أجْور من قاضي سدوم) :

يُقال بأن هناك رجلين الاول يدعى سدوم والاخر يدعى عابور وهم من قوم لوط (عليه السلام ) وكان هنالك قاضي جائر إختصم اليه خصمان ، فقال أحدهما :

إن علي لخصمي هذا الف درهم.

فقال القاضي:

وماتقول ؟

فقال الخصم المدعى عليه :

إن خصمي يستحقها بعد خمسة أعوام ، فإحبسه لي  فإني أخاف أن يغيب فأتى بعد إنقضاء المدة فلا أصادفه فأتعب.

فأصدر القاضي حكماً بحبس صاحب الحق بسبب ماقاله المدعى عليه.

والمراد من المثل : أنه يضرب في الدلالة على الظالم الشديد الظلم .

اذا اعجبك هذا النوع من المقالات أرجو التفاعل لكي نستمر بدعمكم.

شكراً لكل من ساهم في رقيم.