إذا حاولنا إجمال الأسباب الرئيسية للصراعات سنجد أولها الخلاف بسبب الإختلاف!  ثم الطمع.

هذا الاختلاف إما أن يكون إثنيا أو عقائديا أو آيدلوجيا. فتنشأ الصراعات نتيجة الخلاف مع الإختلاف! 

أما الطمع: فينضوي تحته صراع الموارد 

•الصراع حول الموارد من السهولة بمكان تلافي نتائجه الكارثية بإبرام الإتفاقيات والمعاهدات في إطار تبادل المصالح.

•الصراع الإثني:من الصعوبة تلافي نتائجه المؤسفة وغالباً ما تتسم به الدول المتخلفة والنامية متعددة القوميات ،وهو صراع ينتهي بمصالحات ومواثيق ويتجدد بنقضها، بيد أن هذه الشاكلة من الصراعات ستنتهي بمرور الأجيال وازدياد الوعي لدى أبناء الاثنيات المتحاربه. 

•الصراع الآيدلوجي:لن يكون صراعا مالم تتم محاولة فرض رؤية آيدلوجية معينه في مجتمع يعيش أعرافا مناهضة لتلك الايدلوجيا،  أو محاولة فرضه على نظام آيدلوجي مغاير ومن هنا يبرز الدور السياسي في تحريك وإدارة هذا الصراع الذي يمكن أن يأخذ عدة محاور.

•الصراع العقائدي: سيد الصراعات إن جاز لي التعبير!

تكمن خطورة هذا الصراع انه يمكن بواسطته إدارة وتأجيج سائر أنواع الصراعات ولأبعد الحقب الزمنية، إذ يدرس ويتم تعليم أجيال وأجيال بناء على عقيدة معينه يمكن أن يلعب فيها التوجه الشخصي أو الطائفي أو السياسي  أو حتى صراع الموارد دورا محورياً إذا ما تم تبنيه أو تضمينه في العقيده المعينه. فيكون صراعا عقائديا مع عقائدي آخر أو مع آيدلوجيا أو إثنيات، وقد يكون داخل العقيدة نفسها بين طوائفها كنوع من بسط السيطرة والسيادة؛ جدير بالإشارة إلى إمكانية إعادة صياغ التوجهات العقائدية بغطاء آيدلوجي! 

 برأيكم لماذا كل هذا الصراع ؟ ولأجل ماذا؟