حبي كانت هي ولا تزال هي ولا أحد سواها

كانت ريفية عربية غجرية

في عز الظهيرة غازلت شعرها
ارتمت يدي على وجهها
داعبتها بحنان وبشدة و احمر خدها
اصبح المسير واضحا لشفتيها
لكن لم أستطع لأنها تقاليد اجتماعية متخلفة
حبنا نابض حقا من قلبينا
ربما كانت اكذوبة جميلة غريزية طبيعية

اشباع و زهد وتقشف مفرط

روحينا نسجت خيوطا ازلية
في كومت من الجمال رأيتها بالخجل محمية
درويش حقا لم تعد بيني و بينها بندقية
ولم يعد بيني وبينها سوى قواعد أسرية غبية
بات ذلك الهدف في مستقبلنا مرسوما
كم هي شقية
كم هي فاتنة
كم هي خجولة
كم هي بربرية جميلة
كم هي عاشقة قرمزية
انها حقا آمازيغية خالصة
ربما النبيذ جعلني أهلوس مرة ثانية
لكنني لم أصدق سوى عينيها
...........
عينها نور هيولي خالص
روحها هدية إلاهية
مشاكسة وجودية
ثائرة واقعية

عذراء شريفة
تفاصيلها بلسم شفاء

شفى جرحا كنت اعتقد انه أبدي

عذرا لك يا نبض قلبي

فقد قدمت ما استطاعت حروفي و كلماتي اليه سبيلا

ولم أقل سوى الحقيقة

فالفؤاد قد نال نصيبه من هذه الحياة اللعينة

وهي أنت أيتها الجميلة

أدرين انت أجمل الخليقة

ولم تخلق لك أية خليفة

فاسمحي لي ان أقول لك شيئا
فأنت من
أبهرت كيان عيناي ...
وجعلتك جزء من روحي الفانية

يا أيتها الفاتنة الجميلة ...