إنتخبوا حزب الحمار


مع قرب موسم الإنتخابات في المغرب، بدأت حركة الأحزاب السياسية في تسارع وسباق حامي الوطيس كعادتها.

من أجل كسب أصوات المقترعين والمقترعات، ليس عبر برامج سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة.

بل عن طريق استخدام وسائل إستقطاب سخيفة ومضحكة في أحياناً عدة، ففي الدول الديمقراطية نرى الأحزاب تتنافس وفق حصيلة ما قدمته بالنسبة للحزب الحاكم أو الأحزاب المشكلة للحكومة السالفة، 

ونرى أحزاب المعارضة تقدم برنامجا يرصد مكامن الخلل والنقص في ما قدمته الحكومة المنتهية ولايتها، ويقدم حلول منطقية للمشاكل التي يعاني منها المجتمع،

لكن في الدول العربية وضمنها المغرب، نجد مع اقتراب الإنتخابات أمناء الأحزاب وقادتها يتنافسون عن من يتناول وجبة طعام بين الفقراء والمساكين أولا، ومن يعانق يتيما حافي القدمين ومن يكون سباقا لإلقاء التحية عن شيخ يمتطي حمارا كعربون للتواضع والبساطة ، وآخر يذرف الدموع من أجل كسب تعاطف الناس، وبعضهم يهاجم منافسه بطرق سافرة ويكشف عن مساوئه وخطاياه ويتتبع عورته لأجل النكاية السياسية، 

لكن هده السنة تبدو مختلفة بالنسبة لهؤلاء ولم تعد بطولاتهتم الهولامية تنطلي على أحد ، لأنهم لا يوفون بالعهد ولا يحسبون لأولئك الذن صوتوا لهم حساب بعد أن حققوا ما كانوا يصبون له.

وفي غياب حملة سابقة حتى الآن من طرف الأحزاب ، سأتكفل بتقديم حملة سياسية مجانية ودون مقابل لحزب أعتبره من وجهة نظري قادرا على إدارة المرحلة.

لما يتصف به من صفات الصبر والتحمل،

ويقدم خدمات بالجملة دون كلل أو ملل وهدا الحزب هو الذي أراه مناسبا وسأصوت له وأدعوا جميع أصدقائي وعائلتي ومعارفي للتصويت عليه بناءا على ما دكرناه مسبقا أعزائي عزيزاتي الكرام أدعوكم للتصويت على حزب الحمار ،

لأنه لا يسرق ولا يخون، 

ولا يطمح لتقاسم الكعكة وكسب النفوذ، ولا للحصانة من أجل حماية مصالحه الشخصية وثرواته الطائلة التي لا نعرف مصدرها، فالسيد الحمار شخص نزيه ومتواضع وصبور لا تهمه ثروة ولا جاه بل يكابد الصعاب ويعاني من أجل تحقيق مصلحة من وثق فيه وصوت عليه