غزة إنتصرت رغم الخذلان العربي

لاحظت مؤخرا بعض التدوينات تقلل من النصر المظفر الذي حققته المقا.و.م.ة والشعب الفلسطيني على الكيان الصهيوني المدجج باحدث الأسلحة والعتاد في العالم .

أعرف أننا أمة فقدنا الأمل في النصر وحتى الحلم به جراء الهوان والذل الذي أصابنا، والخيانات التي تكالبت علينا ونخرت جسد الأمة وفرقتها واستفردت بكل قطر من أقطارها على حدة .

نعم كل هذا تحصيل حاصل، لكن لا يجب أن نبني على الخراب ونستمر في اليأس ، فلا بد من بعث الأمل والصبر والكفاح ضد كل من يريد منعنا حتى من الفرح بالنصر والتغني به.

ولو كان هذا النصر معنوي فقط رغم أنني لا أراه كذلك بل أراه نصرا عظيما وتمهيدا للنصر الشامل والكامل والتحرير الكبير ، إن دليلي على أن نصر غزة انتصار كامل الأركان هو الآتي.

حيز جغرافي يقارب 400 كيلومتر مربع يقطنه حوالي مليونين ، محاصر منذ 16 عام جوا برا بحرا يفتقد سكانه لأبسط شروط العيش تكالب ، عليه العرب صنفو مقاومته إرهابا حاصروها سجنوها اعتقلوها ، ودمروا أنفاقها التي تعد متنفسها الوحيد على العالم الخارجي رغم كل هذا ،

هذا القطاع الذي يعاني الويلات وقف ندا لند ضد أعتى آلة حرب غاشمة في العالم، وقصف عمقها وعاصمتها مداشرها ومدنها ، التي لم يسبق أن تجرأ أي جيش نظامي يملك بلايين الأسلحة المتطورة على إطلاق ولو عدة صواريخ عليها منذ حرب اكتوبر، وصواريخ صدام هذا إنتصار عجيب ويدعو للدهشة في ظل الظروف التي ذكرنا ولم نذكر، أنا بالنسبة لي حتى لو أطلقت المقامة ولو بيضة على تل ابيب أعتبره نصرا مبينا ، ولا أقبل الرأي المخالف والإنهزامي في القضية أتقبله في أي شيء إلى القضية فبينما الناس في غزة وفلسطين كلها تسطر ملحمة تاريخيه. وبصدور عارية هناك من ينام في راحة ويستيقظ ليقلل من انتصارات الشعب 🇵🇸العظيم