-ام تُلقى وليدها في الماء، هي ام لا تستحق الأمومه.
-طفلاً تُرك فى بئر، اذا فهو ميت لا محالة.
-ضُعفاء ومحاصرون في الجبل من أعظم قوة في المنطقه،اذاً هالكون.
-ثلاث مائة يُقاتلون ثلاثة آلاف بالمنطق المادى سَيُقطعون ارباً.
-واخر قتل طفلاً اذاً فهو سفاح بالطبع.

انه الواقع صورة مجرده من الحقيقة، صورة مسطحه بدون أما قبل وأمل بعد. بالطبع ذائفه ومحبطة.
اما ما خلف الكواليس الأم انجت والِدها من القتل. والطفل مرت قافلة فنتشلته. اما الضُعفاء فانتصروا لان القوة الفكريه اقوى من الماديه. والثلاث مائة ربحوا المعركة لأن الموت أحب لهم من الحياة. وقُتل الطفل رحمة بوالديه من الهلاك على يديه.
وهذا هو الوعي، ان تدرك الصورة دون تجميل واقعية. أما إستعاب ما وراء الصورة فانت واعي.
وحينما تُعلق سلبيتك وإحباطك علي الوعي فانت احمق لا واعي.
لان تلك الملاين من العقول الخاوية لا قيمة لها فى السلم فلا خوف منها فى الحرب. وعقلاً واحد واعي حقاً قادر على إحياء أمة باكملها ان وازن بين الوعي والهمة. وتاريخينا مليئ باؤلائك الرجال. فتصنع دور الضحية بحجة الإفراط فى الوعي صورة من صورالحُمق.
يرجع عُمر الأرض لملايين السنين، وبطول هذة السنين عاش الإنسان وبني وعمر الإرض دون ان يكترس لأمر المادة، حتى بذرت بذرة الفسفة المادية ف القرن الخامس ق.م، لكن لم تؤثر فى مسير الإنسان الواعى حينها وظلت مجرد فلسفات وجدال على ورق. حتى النهضة الأروبية الحديثة، ليفرط البشر فى المادية. ويتخلي الإنسان عن إنسانيتة ويصبح مجرد آلة او ترس فى آلة. ويظل المرء غارقاً فى مستنقع المادية تكملتاً لمعنى وصورة الوعي فى عقلة المريض.