تعودوا على رؤيتك قويا

لذلك لا أحد يسألك إن كنت تحتاج لمساعدة

لا أحد سيفكر أن يكون سندك

تعودوا على رؤيتك تبتسم

ياإلاهي ما أسعدك !!!!!

لكن لا أحد سيفكر أن يعد لأجلك مفاجئة أو يزيد مقدار سعادتك

وربما لا أحد سينتبه إن كنت سعيدا حقا أم أنك تتظاهر بذلك💔

تعودوا أن تبادر أنت في كل شيء

لذلك دائما في إنتظارك أنت لتمشي الخطوة الأولى نحوهم

لن يشعروا أنك تحتاج لمن يمسك يدك

أو أنك متعب

تعودوا

أنت تسأل وتطمئن

وهاتفك يسجل أرقامهم

ويتصل

وأنت تنتظر وقد يرن هاتفك ....!

ولكن ليس ليطمئنوا عليك ؟!!

فقط لأجل أمر طارئ

مصلحة ما ..؟!!

تعودوا

أن تكون أنت الأذن الصاغية لكل شكواهم وأحزانهم

وأنت تداري همك عنهم حتى لا تثقل قلوبهم أكثر

وتبعث فيهم الأمل وأنت على حافة اليأس لكنك لا تيأس🌻🌷🌞🌺

أتدري صدقني كل ما يفعلونه لا يهمك ولا يضرك ...!

ما يصدر عنك هو الأهم !!💖💓💗

وما يصدر منك سيظل الأجمل🌹💝 !!!!

أن تكون قادرا على إعفاء نفسك من نظرة الشفقة التي بعيون الناس فيرونك قويا

فأنت حقا قويا !

أن تعيش متمكنا من الإحتفاظ ببسمة على وجهك 😊

وتفلح في إخفاء ما يضعفك ،ما يؤلمك

فأنت حقا قويا !

أن تكون إنسانا قادرا على العطاء رغم حاجتك

فأنت حقا غني النفس ،عفيف الروح..

رغم أنه لا يوجد إنسان لا ينقصه شيء

الكل تأتي عليه لحظات ،يضعف يحتاج

والحياة تجري بفصولها المتقلبة على الكل

لكن لا يجب أن تحزن أبدا

فأنت فريد من نوعك في عصر إمتلأ بالنسخ المتكررة😍

وربما كل ما عليك أن تفعله هو أن تقدر قيمة ما تملك وقيمة ما تفعل

والأكثر من ذلك أن تشكر الله الذي أنعم عليك بكل هذا

فجعل فيك السند لغيرك رغم ضعفك

وجعل فيك ما تجبر به قلوبهم رغم كسرك

وبسط يدك بالخير ،فأعطيت رغم حاجتك

ليتولى هو قضاء حوائجك وجبر خاطرك

أنت إنسان قوي حقا

وأنت غني فعلا

فعندما يكون الله معك ،لن تكون محتاج لعطاء الناس ولن تجلس على عتبة الحياة منتظرا لأحد ..

تكون قد إكتفيت بالله ثم بنفسك ...