نكمل مقالاتنا اليوم حول مشوار المنتخب الوطني الجزائري بعد كاس العالم 2010  التي قدم فيها مباريات جيدة و امتع الجمهور و العرب و بعث فينا روحا من اجل الانتظار المنتخب في المستقبل بعد فترة الفراغ الكبيرة التي عاشتها الجماهير الجزائرية  بعد التتويج بكاس افريقيا عام 1990 

فففي عام 2012  تم ضخ المنتخب بوجوه جديدة و مواهب تجعلك تحب الكرة و تنتظر الكثير و الكثير من منتخب بلادك فبدينا التصفيات الافريقية الموهلة لكاس العالم بشغف و حب و تلهف و في امالنا تكرار سيناريو عام 2010  الا و هو التاهل الى كاس العالم في ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 2014 , فسحقنا و تاهلنا بسهولة الى الدور الحاسم من تصفيات كاس العالم و من ثم بقينا نترصد من المنتخب الاخير الذي بقي لنا عائقا امام الذهاب الى البرازيل 

فاسفرت القرعة عن مواجهة بوركينا فاسو فقلت الحمد لله لاننا لم نواجه منتخبا عربيا جديدا في الدور الحاسم تفاديا الى الحساسية الكبيرة التي ستحدث  مثلما حدثت معنا في ام درمان , في حين واجه المنتخب المصري الشقيق المنتخب الغاني , فيما واجه المنتخب التونسي المنتخب الكاميروني في مباريات قوية جدا و على تاشيرة البرازيل .

اتى اليوم الموعود و بدات مباريات الذهاب من الدور الحاسم و عيننا على تاهل جميع المنتخبات العربية  الافريقية  لان هذه الاخيرة تملك مواهب و تلعب كرة قدم حديثة .  و لكن الامور كانت صعبة و صعبة جدا و جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن فسقطت تونس في فخ التعادل السلبي على ارضها و خسرت مصر بنتيجة ثقيلة جدا في غانا بسداسية انهت حلمها في التاهل الى البرازيل و خسرت الجزائر في بوركينا فاسو بثلاثية لهدفين و لكن كانت فرصتها اكبر لاننا يكفينا فقط فوز صغير بهدف نظيف لتاهل 

و بعد شهر فقط بدات مباريات الاياب فسقطت تونس باربعة اهداف كاملة مقابل هدف و ضيعت المونديال  و فازت مصر بهدفين لهدف و لكن لم تفعل لها شيئ لانها سقطت بسداسية في غانا و بقي الامل الوحيد للعرب بعد فشل جميع المنتخبات العربية في اسيا بالتاهل و حققت الحلم الجزائر بالتاهل الى المونديال بملعب مصطفى تشاكر بعد فوزها بهدف نظيف سجله اللاعب مجيد بوقرة و من ثم بدانا نحلم بالذهاب بعيدا و ليس فقط المشاركة .

نكمل الجزء الثالث في المقالات الاتية انشاء الله امل ان تكون قد اعجتكم مقالتي  لنهار اليوم 

نلتقي قريبا انشاء الله