- زي اليومين دول من عشرين سنة 


  وبالتحديد ف 30 سبتمبر  سنة ٢٠٠٠  قطاع غزة في اليوم التاني علي التوالي من الانتفاضة .


إلتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان مراسل بالقناة الثانية الفرنسية مشهد إحتماء الطفل محمد  البالغ من العمر اثني عشر عاما مع والده جمال الدرة خلف برميل اسمنتي بعد وقوعهما وسط تبادل إطلاق النيران بين قوات الاحتلال و المقاومة الفلسطينية ف مشهد إستمر لأكثر من دقيقة /  ٦٠ ثانيه بين بكاء الطفل وصراخ الاب ومحاولات بالاشارة بوقف إطلاق النيران ليركد الطفل علي ساقي ابيه أثر إصابته ليُفارق الحياة . 


وانت تشاهده من أمام التلفاز لم يكن بالمشهد التمثيلي كأفلام الاكشن التي تستمتع بمشاهدته لقد كان الأمر حقيقيا ستون ثانيه سقط الولد وانتزاع القلوب حزن عليه لكنه لم ينتزع منهم قرار ، سمع الكلام وكتابة المقالات الصحفية لكنه لم يشعر بخطوات القدوم الزاحفه نحوه فالجميع اكتفي بالادانة الشفهية والكتابية فقط .


هذه الحادثه لم تكن الاولي او الأخيرة ف ذلك الوقت ف علي مدار ٧٢ عام قام الاحتلال الإسرائيلي بحوادث اكثر ألما وبشاعة ف حق فلسطين و الفلسطينين لكن اختلفت ذلك الحادثه لما حدث ونشرت بث مباشر علي مرائ ومسمع العالم كله .


وبعد ٧٢ عام من ال مذابح والمجازر وقتل وتشريد وتهجير نفتعل قرارت التطبيع اي مايدعي بالسلام . 


‏علموا اولادكم ان فلسطين محتله , وإن المسجد الاقصى اسير , وإن الكيان الصهيوني عدو , وإن المقاومه شرف , وإنه لا يوجد دوله اسمها إسرائيل ..


ذلك المشهد للتذكير والتوثيق . 


#التطبيع_خيانة 


- معلومات عن الدرة  /


الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته

محمد ولد في الثاني والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1988، ودرس حتى الصف الخامس الابتدائي، وعاش في كنف أسرة بسيطة لاجئة من مدينة الرملة.

والده جمال يعمل نجارًا، ووالدته أمل ربة منزل عانت كثيرًا في تربية أطفالها العشرة في ظل ظروف البلد العصيبة.

بعد استشهاد الدرة بعامين، رزقت عائلته بطفل أطلقت عليه اسم محمد تيمنًا بشقيقه، وجاء المولود الجديد إلى الدنيا، في آخر جمعة من العشر الأواخر من شهر رمضان، التي صادفت "يوم القدس العالمي" لذلك العام، ليأخذ بجانب اسم أخيه، م لامحه أيضًا ..