أدب

في اقتفاء المفكر...

مواقع التواصل الإجتماعي ماذا قدمت للأدب ؟

( الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ) -١-...#هو في عينيها جيش من الأرواح الطيبة ...

هذا مقال يتحدث عن أبرز أدباء العربية القدامى، ويعرف بهم وبأهم إنتاجاتهم بإجاز شديد، وبلغة بسيطة سهلة، وكذلك يبين الفرق ما بين أساليبهم في الكتابة.

قال وهو يهرب بنظراته بعيدا : غدا قد أغادر  !حولت نظراتها اليه وهى تقول : الى أين ؟...أ مكان بعيد ؟تابع دون أن ينظر اليها : لماذا ؟قالت بتلقائية : ...

سأنظر الى الطرقات بشوق وكأننى أحاول أن أستنطقها الأحداث !ليس لأننى لا أتذكرها ...بل  لأننى أعرف عدد حصواتها وأماكن عثراتها ...وأوقات ظلها واشتداد ...

هل أن راضٍ عن نفسك؟هل أنت راضٍ عن كل ما حققته إلى الآن؟...

مشهد 14، ( سحور من نوع آخر). (ل-د)_هل تخون نصك؟؟_نعم_كم مرة خنت نصوصك؟؟_في كل مرة أجعل الطيوف تسكنها، فتغدو مريضة بأمراض القلب التي تتعبني. _لكنك ...

حلم طفولي يتحول إلى حقيقة قصة تقدم معنى آخر للفرح من خلال تقديم المساعدة

تَمرُّ على متاجر الأسلحةِ بشتّى أنواعِها، والتُجّار يجذبونَكَ لتبتاعَ، أقاتلٌ نَفسَكَ أم مُحييهَا؟

احتدت المناظرة بين الكتاب في مقال آراء الكتاب ٣، وزاد إصراري على هزيمة الكاتب عبد الغني بطور، وأن أثبت صحة وجهة نظري، ولكن للحظة فكرت لماذا هذه ال ...

(المحراب) جَلَسَتْ في مواجهة ذاك الباب المعتم الذي تمقت النظر إليه رغم تعلق عيناها به، تترقب خيالًا يوحي بوقع أقدامه، تحتضر خلفه مرات كُثُر، في كل ...

رغم قسوة الشعور الذي يغمرك أثناء الكتابة حتما ستشتاق عندما يغمى عليك مرة أخرى داخل محاولةاستيعابك لهذا البرود الذي يحتويك والتفكير في ذلك الشيء ال ...

ترجمة للأستاذ الروائي موسى المودن

فن الرسائل.

القراءة التأملية والمتأنية إنما تفتح للفكر مساحات رحبة، فيقف على معانٍ جديدة ربما لم يكن يقف عليها قبل ذلك، و(زهرة الخير) كتبت عن زليخة، فقرأنا..

رواية امرأة بين ثلاثة للكاتبة سحر نعمة الله ولدت من رحم رقيم، ورعاها الراقمون قراءة وتحليلاوفي نظرة عميقة الرواية اتفق القراء على عظمة هذه الرواية ...

مقتطف ذكره زكي مبارك عن كتابه النثر الفني في القرن الرابع

كان حصاد المقالين السابقين آراء الكتاب ١، آراء الكتاب ٢ في رواية امرأة بين ثلاثة؛ أن تفاعل معنا بعض الراقمين الأعزاء سواء بالدعم أو لإبداء الرأي ف ...