خواطر

موت بعد موت وحزن بعد حزن ،حتى يكاد البؤس يلتصق بأيامنا كلها فلا تجد للسعادة محلا فيه‍ا وموضعا.لمحة فيها من الملح مايكفي.

ليست اللأواء في موت إنما البلية أن يُحرم المرء من النشيج،الرزيةُ أن تُمنع من الشكوى و الشوق، النائبة أن تخشى أن تدعو لفقيد بالرحمة مهابة اللومِ و الذم

نرثيك و نرثي أنفسنا و ضمائرنا ، مِت أو قُتلت بسبب ضعفنا و هواننا و سكتنا ، خذلناك كما خذلنا من قُتلوا قبلك

أعرفُ أنَّ الإمساكَ عن نقدِ النّاس هو مِمّا يُخَالفُ طبائعَنا الإنسانيّة، وأنَّ اللومَ إغراءٌ : كما يقولُ أبو نوَّاس. ولذلك فهو عسيرٌ في فِعله ...

الوافدطيف يهيم في أجواء الدنيا…بعيدا عن الأشواق التي أوصى بها أصدقاءه… وحث عليها إخوانه وأصرت عليها أخواته…إنه روح الانبعاث التي تراود العلو والسم ...

كالعادة، أشياء وأحداث كثيرة تزعج هنا بهذا الوطن.. قطعا ليس من بينها انشغال شعب بانتقاد واحتقار فنانة لأنها حامل في الخمسين.. ولا من بينها انشغال ش ...

مرسال أخير

الرجال والزمان. * نبي الله إبراهيم عليه السلام أقيمت له محكمة أرضية، ترأسها طاغية وأعوان مرتزقة، وأنجاه الله وأسكنه في واد مُلئ بركة ونعيم.* نبي ا ...

لماذا نَنكسِرُ...؟ لماذا نَفْقِدُ كُلَّ شيْءٍ...؟ لماذا نَتعَثّرُ...؟ لمَاذا نسْقُطُ...؟ لماذا يَنْتَهي كُلُّ شيئ فَجَأةً وكأنّه لمْ يَكُنْ؟!

" عَزيزيْ القَابعْ هُناكَ وَحيداً فِيْ الظَّلام " سلامٌ من الله عليك أما بعد .. فليتك تدري أنَّك مُهم ، مُهم جداً في هذا العالم ، وأنه بدونك تذبلُ ...

أحسبه شهيداََأحسبه شهيداََ والله حسيبه ولا أزكيه على الله، أحسبه شهيداََ من مات على الحق لا يخشى في الله لومة لائم، أحسبه شهيداََ من سجن وأوذي وقت ...

إنّ ما نبحثُ عنه طَوال الوقت في هذا الخارجِ المُمتدِّ : هو أصلًا معنا، وفي داخلِنا، ومِن جوهر كونِنا. إنَّنا نحملُ الحقيقةَ كلها في أرواحنا، ومُنذ ...

أسبب ذلك قلة الدعوة إلى الحق وتخاذل أهله أم بالوسيلة التى ينتشر بها الباطل ويروج له؟ لنقل أنه متحقق بالأمرين، فلماذا لا تعي النفوس النور وتترك الظلمة!

المرحلة العظيمة التي تتلو الاكتئاب ..

صيد الخاطر "كلاكيت تاني مرة" خاطرة مرت ببالي قبل النوم، كنت في غاية السعادة بها، شعرت بالأفكار تتوالى مرتبة منظمة، رحت أصوغها في عقلي بكلمات وتعبي ...

في حياتنا نرى كثيرا من الذين يلهثون بالعشق، ويبدعون في إظهار كوامنه، وإبراز معانيه الدقيقة، ثم نراهم خائبين في مسرح حياتهم، مفقودين هويتهم في وجود ...

في دنيانا التي هي عبارة عن التباهي والتفاخر...والتسارع في جمع حطام الدنيا التي لا قيمة ولا قامة لها وجوه ناضرة...الى ربها ناظرة....انفاس صادقة مري ...

يتحدث المقال عن مشاعر الاشتياق والحنين لتلك الدولة التي زرتها وتخرجت من أحدى جامعاتها، وفيه وصف لجزء من تفاصيل حياتي فيها.