رواية

وقفت أمام المرآة ..أتأمل وجهي.. شعري منكوش، وذقني أشبه بذقون السجناء ...صرخت مزدهيا بنفسي " وحش، وحش..." ما بك تصرخ كالمجانين ؟

"يا عُودَ الريحان ..يا غصن الجنان.. تَسَلَّمِي حبة العنب الفرحان.. وأطعمِي روح الغسان!

سوفَ أسوقُ نفسي ذَليلةً..ومرغمةً على قدمي نحو قدري..

نعم الزواج ميثاقٌ جِدِّيٌّ جداً.. و حلم طبيعي أيضا لكل فتاة..ولكن لابد لتلك الفتاة أن تكون حقّاً مستعدةً له!

جزء من روايتي 😌💜

العين إن تعودت على رؤية لون واحد فقدت إحساسها بجمالية الألوان الأخرى.. وكذاك هي النفس فمتى ما عودتها على العتمة والكآبةِ اتخذتها رفيقةً لها !"

وإننا لم ندق هذا الوصال إلا من حيث اليقين في إجابةِ الآمال..فليس بعد ابتداء رحمته بنا توفيقٌ إلى سلوكِ واضح الطريق..

أن القلب في لحظات ألم الجسد و الروح يكاد يكون معطلا، إلا بحثا عن شعاع نور أو بسق أمل، و قد كان أملها بالله،

وكأنما القصيدة لا تكتب إلا حين تكون هناك هدنة!! و يكون سلام في وطن الأعماق والمشاعر؟!

الحلم بات انتهاء المسافات و أنت لازلت هناك،أحس كما لو أننا لسنا تحت سماء واحدة،الغياب يهشم..أين أنت..؟

بهجةٌ لا تَخبو.. وَهْجُها يسرِي بيني وبين أهلي.. يتراوحُ قبسُ نورها ونحن نتجاذبُ أطرافَ حديثٍ ..تذكرتُ من خلاله ما كان لي في الدنيا ...

في الحقيقة لم تكن تريد من ابن عمها سوى شيئا واحدا فقط، هو صلةُ الرحم، والسند، والدعم في غربة أيامها.

"نحن لا نستطيع العيش بذاكرة عميقة .. ولا من دون ذاكرة أيضاً .. ما الحل ؟"

واستكمل محمود قائلاً امضيت اجمل يوم في حياتي معها ومر الوقت سريعاً وعدنا من جديد كلاً مناا لوجهته مرت الايام ومر من الاشهر ثلاثه .. شعرت بإشتياق ل ...

وهنا استوقفته حين شعرت بالاجهاد العصبي والفكري وليس الجسدي واستأذنت منه لنستكمل في الغد لشعوري بالاجهاد والتعب فأستأذن محمود واعتذر مني لانه تسبب ...

الصديق المتألم

مازلت اتحدث إليها ووجهت لها سؤالي من جديد هل انتي بخير ام لا ؟؟ فأجابتني .. اصبحت بخير حين سمعت صوتك فقلت لها اني مضطر لإنهاء المكامه الآن .. لدي ...

البطاريه افرغت شحنتها ولم اتنبه لذلك .. سمع مني ولكن ظهر عليه عدم الاقتناع بكلامي وتأكد حينما لاحظ عدم التحدث للزبائن كعادتي فأقترب مني وتحدث إلي ...

شئ من الجنة هي رواية تفاعلية لا تبخلوا بآرائكم واقتراحاتكم

شئ من الجنة هي رواية تفاعلية لا تبخلوا بآرائكم واقتراحاتكم..