شعر

مهما جاء الليل شديدا انتظر قليلا فالصباح قريب

للأمويِّ

سَبعٌ عجافٌ وأرض الشامِ تُضطَهَدُ والشعبُ طوعاً بفنِّ الموتِ يجتهِدُ لا الدمعُ يُغني عنِ الأوجاع في وطني ولا الرثاء بهِ الجروح تنعَقِدُ يا شامُ ما ...

و كأنّني في هجرك .. الضّاحكُ النّاسي. أوردتي فِي عشقك تُشبه حدبُ الأقواسِ.

قصيدة للشاعر السنغالي إبراهيم توري بمناسبة ذكرى عيد ميلاده سنة 2017

خواطر قديمة لايمكن إهمالها ومحوها من الذاكرة وكذلك لايمكن القول بأنها ( مسألة شخصية )

لقد فطر الله تعالى الإنسان على حب الغناء والنشيد، والتأثر السعيد، عن طريق الكلمة المقترنة باللحن الجميل، والأداء المتناسق ..

اللهم إخواننا في الشام...

مناجاة واعتراف

سنة كاملة للفقدان المتأسّف........

الحبّ تأتأةُ الحروف و عيُّها وصدى القلوب وبحّةُ الأشجانِ الحبُّ لا تاريخ ينسجُ عمرهُ كَهلٌ يأنّ بزفرةِ الولدانِ الحبّ جيشٌ في الحشا مستوغلٌ يجتاحُ ...

في استجداء الهوى غايةُ الأسى ..وباللامبالاة تتحطّمُ اعتى النفوس العزيزة ..وبين زفرة غضبٍ وطأطأة هامةٍ يُمضي المشتاق ليلهُ .. فلا ليلاهُ تؤول إليه ...

حبيبي أنْتَ .. لا أُنْكِرْ وَشَوْقِي وَاضِـــــحٌ سافِرْ.

عـلـى غــادةٍ سـمـراءَ مــنْ آلِ عَـامِـرِغـضيضةُ طَـرفِ الـعَينٍ خَـوْف الـنّواضِرِلــهَـا مُـقْـلـتا ضَــبـيٍ ورَمْـشَـا غَـزَالـةٍووجــنـةِ طــ ...

ربّاه أ أقول أحبّها و الحبّ فيها ظُلِم. أم أقولُ أعشقها فيردّ القدَر عُلم. أتيتُك راجياً و الرجاء عندي حُلم. أنْ ترزقنِي قلبها مادمتُ فيها مُتيّم.

"رسالتي إلى داري العتيقة" جامعة الأسوة الحسنة فلفتي قرضت هذا الشعر عندما عقدت الجامعة جلسة كبيرة لخريجيها المحترمين في رحاب دارها، أنا لم أحضر فيها .

فات يومٍ، فات شهرٍ ،فات دهرٍ وظللت انتظر رؤياك..

عن ازهر الشريف الذي يمثل قلب الأمة

بين العاشق والعاشق غصن وردٍ شامي.. فألف شوكة.. ووردة وحيدة.. فمن يصبر؟

قصيدة بقلمي: عبدالغني بطور