فلسفة

لما وصلت إلى هذه النتيجة أحسست بنوع من الطمأنينة يسري في جسمي،و قبل أن أستمتع بهذا الشعور الذي اشتقت له خطفني النوم على حين غرة...

عندما ظهرت العِلمانية في أوروبا كانت أشبه بردة فعل طبيعية تجاه ما تمارسه الكنيسة من تعنّت و مغالاة في محاربة العلم و قتل العلماء و تحريم ما يمت لل ...

لقد سقطت في الزمن، في بؤرة ملعونة وحقبة ألعن. لكل قطيع راعي، وهذه القطعان تسير وفقاً لتوجهات العصا أو وفقاً للتوجس الماورائي أو وفقاً للمعان الرغ ...

لا ندعي الموضوعية الخالصة ، و لكننا نرجو في ما تخطه أقلامنا شيئا من الصدق في الرؤية ، وشيئا من عدم التحيز و لا الجنوح إلى ما دون الوسط. كثيرا ما ي ...

وإنّما الرُّوح في الجسد، والفضيلةُ في النفس هي التي تصيّره إنسانًا حقيقًا بالتكريم والاستخلاف، مناطٌ به التكليف.

فلسفة وجودية

هل انتهى الأمر بصراخي أم أن تلك الصرخة كانت البداية لصرخات كثيرة؟ يتسائل اللامنتمي ثانية، ماذا أفعل هنا؟ - منذ ثلاثة وعشرين عاماً ولم يدرك الحقيقة ...

ثقافة عامة

ها هنا يظهر جليا كيف يمكن لنا التفرقة بين الإيدولوجيا و الهوية/التراث ، إذ تكون الأولى ترفا ، أما الهوية فتظل أساسا لكل عنصر بشري.

دعوني أقدم لكم فلسفات " عقل ".

المرأة باب مغلق فتحه البشر وألقوا مفتاحه جانباً دون مبالاة فأسرهم عالمها المزركش الموشح بالظلام الدامس فإذا بهم يغرقون في أعماق بحرها قابعين في عالمها

"بإمكان المرء أن يفعل ما يشاء ، لكنه لا يستطع أن يقرر ما يشاء " بهذه الكلمات القليلة يختصر شوبنهاور حياة الكثيرين ، فقد تعتقد في قرارة نفسك أنك ان ...

دعوني أقدم لكم فلسفات " عقل ".

قبل الحديث عن مشروعية السؤال ،لا بد من الحديث ابتداء عن مشروعية وصواب حمل المعنى من قبل التراكيب الاصطلاحية لذلك السؤال ، فاللغة ،إذا ما ضبطت معان ...

بعد أن تعرفنا في الفصل السابق على فهم كل الفرق وتصورهم لله تعالى؛ ذاته وصفاته تبعا لاختلافهم في تأويل آيات القرآن. والآن سنرى في الفصل الرابع كيف ...

رينيه أحد أهم فلاسفة فرنسا في القرن العشرين ويعتبر أبا للفلسفة الحديثة وإن لم يكن هو فلا شك أنه أحد مؤسسين الفلسفة الحديثة في أوروبا لأن بعضهم يعت ...

أكثرُ معتقدٍ أو قانونٍ في دينِ الحبِّ يستهويني و يحتلُّ المستوى الأكبر من قناعاتي هو ذاك القانون الذي يحكمُ قلبًا استماتَ في هوى قلبٍ آخر موتًا لذ ...

كثر هم الّذين يُطلق عليهم اليوم في العالم لقب : "نجوم " ، من مشاهير النّاس على اختلاف مجالاتهم ومستوياتهم .. فهل يصحّ هذا اللّقب في حقّ أيّ إنسان؟!