قراءة

إنه لمن السيء حقاً أن يموت الإنسان في اللحظة التي يشعر فيها أنه يجب أن يعيشها وإن كلَّفَهُ ذلك أن يفدي بعمره كاملاً بعدها!

هل أصاب الشيخ علي الطنطاوي في رأيه أم أنه محل نظر؟

إيكادولي لصاحبته حنان لاشين.العمل عبارة عن رواية ذات 316 ص صادرة عن عصير الكتب للنشر والتوزيع

أما بعد، فإن ضالتي الأُنس، و علتي الوحشة، و واقعي الوحدة، و أُنسي المجهول الذي أشكو إليه الوحشة و الوحدة... هو أنت.

"لم لا تأخذين كم حبة من هذا الدواء وستشفين ؟ "

لم أكن يوما رغيف خبز، بل كنت سنبلة ذهبية تتراقص بمداعبة نسيم هواء لها. كنت مأوى لعائلة من حبات القمح، لا أتذكر عددهم فالحرارة أفقدتني بعض التفاصيل ...

ٍابصرتٌ جحفولاً يهتك عرض اخطبوطٍ بنهشۃٍ فقطع جٌلَ اوصاله فراح بصقٌ حبراً لوذاً بحياته فذٌهل لساني من وطيۃِ الرعبِ ومن هول ما رايت ثم راحت عيناي تغ ...

قد لاتعلم سبب هواجسك التّي تضرب بموچها في قلبك بغتةً، ولكنّي لا أحب لكَ أن تستوحش الأمل فتضل الطريق..

قررت أن أبدء أول مقال لي بحكمة و لم أجد أفضل من قصة لقمان الحكيم .

مُنذ عامان بدأت أقرأ عن المقالات الفصحى منها والعامية ، كنت أنبهر بما أقرأ ، تمنيت أن اكون مثلهم ، فسألت نفسي لما لا؟!  لما لا أتعلم  وأكتب  عندما ...

لكل دوره في هذا المشروع... كما يمكنك أن تكون أنت حامل البذرة و المؤمن بصلاحها و أنت و ساقيها و المخطط لنجاحها ...و أنت المنفذ.

                               إهداء لتلك البطله المحاربة التي تحارب شراذم السرطان الحثاله !...إلي من نحن المُساقون إليهاً لنتوضأ من نورها الذي ل ...

كتاب الطريق إلى عتليت - يسري فودة

قراءة نقدية عفوية غير خاضعة لأي منهج نقدي كان الهدف منها اختبار بعض الأفكار التي اكتسبتها في مجال النقد و توظيفها

https://www.noor-book.com/كتاب-الطريق-إلى-القرآن-pdf رابط تحميل الكتاب

سنوات مرت عندما قرأت قصة عن الجزائر وعلاقتها بتاج ملوك اسبانيا ...تقول القصة التي لم استوقفني حينها ،هل تعلم أن ملوك اسبانيا لايضعون التاج الملكي ؟

_ لا بد من الفرح بقدوم رمضان .. وهذا من علامات الإيمان ، فيا رب ، بلغّنا رمضان وصومه إيمانا وإحتسابا ،

سنكون كطائر العنقاء الذي يموت يُحرق فيجعل من رماده بعثا و حياةً و جيلًا جديدًا ،المهم أن نظل يدًا واحدةً صوتًا واحدًا...

إننا نقرأ لنهتدي ونقتدي بالناجحين الذين عبروا إلي أعلي القمم

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻼ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻭﻻﺩ ﺍﺳﻤﺎﻫﻢ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺏ " ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ".. ﻭﻣﻀﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺎﻝ : ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪﻳﺮﺙ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﻳﺮﺙ ﻭﻋﺒ ...