قصة قصيرة

ليس من الحكمة أن تسير في طريق لاتعرفه لوحدك .الحكمة ضالة كل طالب .وهكذا كان اللقاء بينهما .

صحيح أن الخيانة ذبحة موجعة لا تتبدد آثارها حتى ولو بمضي الزمن . لا تأسى على من طعنك بسهم حاد سيأتي يوم وسيطعن بنفسه، لكن بطريقة مغايرة .

يونس يغفو في رحلة طويلة وقد زاره في الحلم مشاهد لا تشاهد .الامر الثابت أنه أفاق على شيء غريب .

ليس كل من امتلك مالاً اشترى سيارة , وليس كل من امتلك سيارة يعرف قيادتها

في ملعب الحياة كان لقاؤنا وما أشقى اللقاء بغير عناء ....أيمن يشاكس معلمه عن فن اللعب .

كثرت جرائم الميتشفيات و أصبحت غرف التوليد مجازر دامية ...القصة مستوحاة من الواقع

إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك ... وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً.. فلا تبحث عن من أطفأه .. لا تسعى لمن غرس في قلبك سهماً ومضى .

شردت عيونى مثلها.. غمرنى القلق والحيرة ، مر شريط حياتى أمام عينى وجدتنى أشعر بالرغبة فى احتضان أبى وأمى وأخوتى .. وجدتنى فى أعيد النظر بشئون حياتى

حين يكون الحريق البداية وليس النهاية.

هنا نحكي تفاصيل سهرة تحمي أمة و تحفظ وطن، سهرة لروح إنسان تبذل لتهب أنفاسها الحياة للإنسانية، سهرة مع السلاح

يكبر الشيخ ولا يكبر القلب يبقى بالشغف يعيش لحظات وله .كان حلما وكان بهجة وسحر . والنهوض صعب من غفوة عشق .

من السهل جدا أن يضحي الشاب من أجل فتاة، لكن من النادر إيجاد فتاة تستحق التضحية . لا تحزن إن خانتك فتاة ... فهي كالطير يشرب من كل قناة .

"احبك" ...أربع أحرف كانت السبب بتحولي من انسانة كاملة الى ... جسد ... جسد خالي من أي شيء ... قلب قد أعلن أنسحابه من شدة الألم ... روح أهلكتها بتفا ...

كم من شدائد يعين عليها الحب و الوفاء ، و كم من مصائب تبدو في البداية كالجبال ، لكن الحب يسهلها و يخففها حتى نرى من ذلك عجبا ...

أحسست بأن الأرض ضاقت بما رحبت و أن الساعة التي انتظرتها طويلا قد حانت ، و بعد مخاض قد تفنن في إيذاء أمي، لمحت أول نور...

قصة قصيرة بوليسية

الجزء الأول من قصَّة نثريَّة تُجَسِّد الصراع ما بين الكآبةِ والأمل

وإن للكلاب حياة كما لكم ؛ فلا تنتحروا بقتلهم✋

قصة واقعية تحكي عن الأمانة في أداء الحقوق إلى أصحابها ، قد تتكرر مثل هذه القصص فقط لو انتبهنا و أمعنا النظر ، حتى نعلم أن الخير و الأمانة لا ينقطعان

في ليالي ديسمبر الباردة ، وبين أحضان الثلوج الناصعة، يستقر بيتي الخشبي البارد ، مرتديا ثوبا من العفن الأسود ، وأعيش أنا الخمسيني بين جدرانه المتآك ...